ads
ads

من الألم إلى الأمل.. مشاهد إنسانية مؤثرة داخل شفاء الأورمان بالأقصر

شفاء الأورمان
شفاء الأورمان

تتحول أيام العلاج إلى محطات أمل حقيقية، تتجسد فيها معاني الصبر والدعم والإنسانية، جنبًا إلى جنب مع الرعاية الطبية المتخصصة في مشهد إنساني متكرر داخل مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر.

شفاء الأورمان

تتعدد المشاهد الإنسانية التي تعكس حجم المعركة التي يخوضها المرضى، داخل أروقة المستشفى حيث لا يقتصر دور المستشفى على تقديم العلاج فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وذويهم، بما يساهم في تحسين حالتهم الصحية ورفع روحهم المعنوية.

شاب في العشرينات من عمره حضر لتلقي جلسة العلاج بعد أن اضطر للتوقف مؤقتًا عن دراسته الجامعية بسبب رحلة العلاج، ورغم ما تركه المرض من آثار جسدية ونفسية، إلا أن عزيمته بدت واضحة عقب انتهاء الجلسة، مؤكدًا عزمه على العودة إلى جامعته واستكمال حلمه في أقرب وقت.

وفي مشهد إنساني آخر، وقف أحد الآباء أمام إحدى العيادات يحمل نتائج تحاليل نجله، لتتحول لحظة القلق إلى دموع فرح بعد أن أكد له الفريق الطبي تحسن حالة ابنه بنسبة 70%، في لحظة صادقة جسدت الأثر العميق للدعم الطبي والنفسي المقدم داخل المستشفى.

وتعكس هذه المشاهد اليومية حقيقة الدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسات الطبية الخيرية، والتي لا تواجه مرض السرطان بالأدوية والبروتوكولات العلاجية الحديثة فقط، بل تعتمد أيضًا على بث الأمل في نفوس المرضى ومساندتهم نفسيًا خلال رحلة العلاج.

وأكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن المؤسسة تولي اهتمامًا بالغًا بتقديم منظومة علاجية متكاملة لمرضى الأورام، تجمع بين أحدث الأساليب الطبية والدعم النفسي، بما يضمن تخفيف الآلام عن المرضى وتحقيق أفضل النتائج العلاجية الممكنة.

وأشار إلى أن المستشفى تواصل جهودها في توفير العلاج المجاني وفق أعلى المعايير الطبية، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية تجاه مرضى السرطان وأسرهم.

ويواصل مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر أداء رسالته الطبية والإنسانية، مؤكدًا أن قصص الأمل التي تُكتب يوميًا داخل جدرانه تمثل دافعًا حقيقيًا لاستمرار العمل على دعم مرضى الأورام ومساندتهم حتى تمام الشفاء

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وفاة شخص وإصابة 13 آخرين إثر انقلاب ميكروباص بصحراوي المنيا