النيل
النيل
يُعتبر حلم تشييد أماكن ترفيهية لمركز الوقف شمال محافظة قنا، من المطالب التي داوم الأهالي على الحديث عنها منذ إعلانه مركزًا مستقلاً عن دشنا في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.
النيل
ولقد سعت الوحدات المحلية لتأسيس حديقة الأسرة، والتي تحولت إلى مقاهي وصالة أفراح مؤجرة للمنتفعين، ليعود حلم وجود كورنيش على النيل، الذي تُطل عليه حدود المركز أملًا أفضل، بعد أن تم الإعلان عنه منذ عدة سنوات، غير أن العمل به لم يبدأ بعد.
يقول مصطفي محمود، موظف، إنه علم بأخبار تأسيس كورنيش النيل بالوقف، على حدودها مع دشنا منذ سنوات، غير أنه لا زال حبيس الرسومات والتنفيذ على أرض الواقع، موضحًا أن مواسم الأعياد تشهد حرمانًا كبيرًا لأسر المجتمع الوقفي وأطفاله من حقوقه في التنزه، متابعًا:'البديل باهظ الثمن بالانتقال لمدن نجع حمادي وقنا'.
وتضيف نعمة متولي، ربة منزل، أن الأهالي منذ عدة سنوات وهم يطالبون بإنشاء كورنيش نيل من الضفة الغربية له، ما يعادل كورنيش النيل بمدينة دشنا، مما يساعدنا على التنفس وتجميل المركز أيضًا، وكذلك وجود متنزه للأهالي الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المحافظة، وكذلك يطالبون الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف بإنشاء كورنيش نيل، بدلًا من الوعود التي أخذوها وضاعت بين المسؤولين.
ويشير ، محمد عبدالرازق ،عامل، إلى أن مثل تلك المشروعات ستزيد من دخل محلية الوقف، فضلًا عن كونها خدمة مهمة لمواطني غرب النيل بالوقف والقرى المجاورة من مركز نجع حمادي، مناشدًا المسؤولين بالبدء في إنشاء كورنيش الوقف المزعوم.
وينوه محمود سعيد، طالب، أنه في الأعياد والمناسبات نذهب إلى قنا والمناطق الأخرى، بسبب عدم وجود متنزهات للمركز، ومتنفس لأهالي القرى والمدينة، خاصة أنه يقع على ضفاف نهر النيل، إلا أن ليس بها كورنيش نيل مثل بقية المراكز الأخرى.
وطالب الأهالي المسؤولين بضرورة البدء في إنشاء كورنيش نيل يكون موازي لكورنيش دشنا، حتي يكون متنفس لنا بدلا من الذهاب إلى المدن البعيدة خارج المركز.