أثارت واقعة رفض جامعة سوهاج تعيين الطالبة سها إبراهيم معيدة بالجامعة جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تردد أن سبب الرفض يعود إلى طبيعة عمل والدها كمؤذن.
وفي تطور جديد، أعلن المحامي مختار عادل عبد الكريم جاد الله من سوهاج، خلال تصريحات خاصة لـ«أهل مصر» في بث مباشر عبر صفحتها، عن تبنيه قضية الطالبة مجانًا، مؤكدًا أنها تمثل حقها المشروع في الإنصاف وأن ما تعرضت له يعد صورة من صور الظلم والتمييز التي لا تتماشى مع مبادئ العدالة ولا مع توجهات الجمهورية الجديدة.
وأشار جاد الله إلى أن اللجوء إلى القضاء هو السبيل القانوني لحسم مثل هذه الوقائع، معربًا عن ثقته في نزاهة القضاء المصري وقدرته على رد الحقوق إلى أصحابها، مشيرًا إلى أن قراره بالتطوع جاء بعد علمه بمحاولات محامين آخرين تحصيل مبالغ مالية كبيرة لتولي القضية، رغم بساطتها القانونية.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى رفض تعيين سها إبراهيم، خريجة كلية الألسن، معيدة بالجامعة رغم حصولها على المركز الأول طوال سنوات دراستها، بحجة تغيير الخطة الخمسية، رغم صدور حكم قضائي سابق ببطلان هذا السبب. وأكدت سها أنها تمتلك مستندات رسمية تثبت حقها في التعيين، وأن محاولاتها لمقابلة رئيس الجامعة باءت بالفشل، ما دفعها إلى نشر شكواها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتواصل معها إدارة الكلية لاحقًا لمحاولة احتواء الأزمة.
وأضافت الطالبة أن عميد الكلية أخبرها سابقًا بأن «ابنة المؤذن لا تصلح للتعيين كمعيدة»، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليها، مشيرة إلى أن والدها كان الداعم الأول لها طوال سنوات دراستها.