مفاجئة جديدة فجرها شهود عيان في قضية سارة حمدي، ابنة قوص والتي لقيت مصرعها بعد جوعاً، بعد تعذيب والدها لها في حجرة حبيسة ومنع عنها الطعام والشراب .
قال شاهدتي عيان إن الصدفة جمعتهما بسارة ضحية والدها بقنا، على محطة الاقصر حزينة قبل مغرب رمضان العام الماضي، حيث قامتا بتقديم الأفطدار لها، قبل أن نسالها على سبب وجودها حزينة وحيدة في هذا التوقيت.
واضافت شهادتي العيان حديث يكشف مأساة وتفاصيل جديدة في حياة ضحية الجوع بقنا، وإجابة على سؤال حير متابعي القضية: اين دور الأم في حياة سارة؟.
كشفا الفتاتان أن وجود الضحية على محطة الاقصر كان هرباً من جدتها ووالدها والخال، بعد معاناة سيئة وإصرار على عودتها لوالدها بقوص، بعد هروبها منه وتحرير محضر ضده، حيث تخلت عنها والدتها لمصلحة أسرتها الجديدة مع زوج اخر، وان احن من كان في حياتها زوج الأم.
تكمل احد شهود العيان ان لقاء سارة تضمن تواصل مع خطيبها، وان وسطاء تدخلوا لإعادة سارة لمنزل جدها والخال، حيث جرى تسليمها لوالدها وابن عمه ليتم تخطيط اخر فصل في حياة حيث بدء في عرلها في حجرة واعد بها حفرة لقضاء حاجتها ومنع منها الطعام والشراب، لتلقى مصرعها جوعاً.
كانت جهات التحقيق قد القا القبض على والد الضحية سارة حمدي، واستدعاء الطبيب الشرعي لتشريح الجثة و حبس المتهم ١٥ يوم على ذمة التحقيقات.