سادت حالة من الغضب والاستياء بين عدد من الأهالي والعاملين بالقطاع التعليمي، بسبب ما تم رصده من إهمال شديد داخل مخازن إدارة قنا التعليمية، وتحديدًا مخزن القناوية المخصص لتخزين الكتب الدراسية والمقاعد، في مشهد يثير العديد من علامات الاستفهام حول عملية التخزين للعهد.
كتب دراسيه

قال مواطنون في شكواهم، إن هناك عدد من المقاعد الخشبية والحديدية مكدسة بصورة غير منظمة، وقد تعرض بعضها للكسر أو التلف، دون اتخاذ إجراءات واضحة لإعادة تدويرها أو صيانتها للاستفادة منها مجددًا، وهو ما يمثل إهدارًا للمال العام.
ومن جانبهم أوضحوا، أن المخزن يفتقر إلى نظم التخزين السليمة التي تحافظ على العهد والمستلزمات، في ظل غياب المتابعة الدورية، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالة بعض المحتويات في المخزن.
وطالب الأهالي بضرورة وضع آليات رقابية لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً، حفاظًا على المال العام وحقوق الطلاب.