احتسبته شهيد، حى يرزق عند الله سبحانه و تعالى، لم أستطيع وداعه ، فقدت وحيدي الذى غاب عن عيني قرابة اثنى عشر عاما ، ذهب يبحث عن لقمة عيشه ، فمات برصاصات الغدر و الخسة، هكذا بدأت تروى أم شاب بورسعيدي يدعى محمد أسامه ريان من خلال بث مباشر على موقع أهل مصر مآساة فقدانها لفلذة كبدها .
قالت الأم فقدت أبنى الوحيد منذ أيام فى ظروف قاسية اثناء غربته بالولايات المتحدة الامريكية ، فهو شهيد الشهامة ، و الغدر و الغربة ، دفع حياته مقابل شهامته ، راح ضحية شربة ماء ، حرمنى منه شخص عديم الانسانية ، فلم استطبع أن أحضنه ، ودعته اثناء سفره و كأنه كان الوداع الاخير .
المجنى عليه
ابني اتقتل عشان بيشرب طفلة عطشانة
وأضافت الأم ، سافر محمد الى امريكا للعمل هناك منذ ١٢ عاما ، و كان تمره وقتها ١٧ عاما، وعمل أحد المطاعم هناك ، و كان ملتزما فى صلاته ، يبحث عن المساجد هناك ليصلى فيها وعلقت قائلة 'ابني اتقتل عشان بيشرب طفلة عطشانة الميه' مات عطشان، وصائم ، ضنايا الشهيد بيشتغل في مطعم ، و يوم الحادث دخلت سيدة أمريكية و أبنتها الصغيرة ، وطلبت من شخص أمريكى الجنسية ، يعمل بالمطعم كوبا من الماء حتى تروى ظمأ طفلتها ، لكن هذا الشخص ناولها كوبا صغيرا من الماء ، لم يروي ظمأ صغيرتها ، فطلبت الام كوبا أكبر قائلة :' البنت لسه عطشانة 'و سألته : هل ممكن احضار كوبا اخر اكبر ؟ فرد عليها :' مفيش غير كده'.
صورة الجانى
طبطب عليها وقال لها اشربي يا حبيبتى
وتابعت الأم ، نجلى كان يتابع المشهد ، فأحضر كوبا كبيرا من الماء وناوله للصغيرة و هو مبتسما، و طبطب عليها حتى يروى ظمأها قائلا لها :' اشربى يا حبيبتى'
تعامل ابنى بصورة انسانية ، لكن تصرفه لم ينال اعجاب الشخص الاخر ، فقام بتوبيخه بأفضع السباب ،و لم يتحمل ابني السباب ، فزغده بيده ،و تركه و مشى، ولكن في لحظة غدر ، قام هذا الشخص باطلاق 4 رصاصات علي ابني من مسدسه ، و رصاصة في رأسه غدرا من ظهره لانه سقي الطفلة العطشانة .
ابنى ربه هو اللى رباه
وأستطردت الام المكلومة ابني مات غدرا رغم شهامته ، فهو شاب يصلى جميع فروض ربه ، يبحث عن المساجد بامريكا للصلاة فيها ، ومات صائما يعيش بأمريكا رغم صغر سنه ، بعيدا عن والدته و والده ، هو بار بنا ، و متصدق ، و حنين على الكل و علقت الام باكيه :' ابنى ربه هو اللى رباه' و هذا اعظم شىء فى الدنيا ، و اختاره وهو صائم ليعزز من اجره عنده سبحانه وتعالى، و آخر عمل له هو اعظم صدقة 'سقي الماء ' روى ظمأ طفلة عطشانة ، احتسبته عند الله شهيد شهيد الغدر شهيد الغربه شهيد الدفاع عن عطش الطفلة
ابنى حبيب ربه
وأختتمت الأم ، الحمد لله تم القبض على المتهم قبل هروبه الى ولاية آخرى ، كما تم تشميع مطعم البيتزا ، وستكون اولى جلسات محاكمة الجانى يوم ١٨ مارس الحالى ، وكل ما اطلبه هو القصاص و اعدام القاتل ، فهو انهى حياة ابني المحترم المؤدب ، الخلوق حبيب ربه استوعتك يا رب ابني و انت لا تضيع عندك الودائع جاء شهيدا ، صائما وأجزيه ثواب الصيام الذي خبأته عندك فإنك قلت الصيام لي
اللهم أنزله منزلة الشهداء و ادخله فسيح جناتك جنات الفردوس الاعلي ، و لا اقول غير إنا لله و إنا إليه راجعون
و حسبنا الله ونعم الوكيل.
ونشر الخبر بالمواقع الامريكية :-
ضحية ومشتبه به في جريمة قتل ..إطلاق نار في مطعم بيتزا في دورهام
دورهام، كارولاينا الشمالية (WNCN) - تشير الوثائق إلى أن الضحية والمشتبه به في حادث إطلاق نار مميت وقع في مطعم بيتزا في دورهام بعد ظهر الخميس كانا يعملان في المطعم.
ووفقًا لشرطة دورهام، عُثر على جثة رجل مصاب بطلق ناري في مطعم راندي بيتزا، الواقع في المربع 5300 من شارع ساوث ميامي بوليفارد، قبيل الساعة 4:50 مساءً. وأُلقي القبض على رجل آخر للاشتباه بتورطه في الحادث.
وقد عرّفت عائلة الضحية عنه باسم محمد علي. وقال عمه، داريك عفيفي، إنه كان يعمل في مطعم راندي بيتزا.
يريد عفيفى معرفة ما حدث لابن أخيه، مصرحًا بأنه لا يفهم كيف سُمح لأي شخص بحمل سلاح في المطعم.
قال: 'لم أصدق ما رأيت. ظننت أنه كابوس، كابوس مزعج.'
وأضاف: 'لا أفهم كيف يمكن لشخص أن يدخل المطعم ومعه سلاح. لا أفهم. لا توجد لافتة، ولا أي شيء يمنع حمل السلاح هنا.'
قال عفيفي أيضًا إنه لا يفهم لماذا قد يرغب أي شخص في قتل ابن أخيه.
وأضاف: 'كان رجلاً طيبًا للغاية، صادقًا وشريفًا. كان سندًا لي كلما احتجت إليه، دون أي تردد. كان صغيرًا جدًا على الموت'.
أُغلق مطعم راندي بيتزا يوم الجمعة، ووُضعت ملاحظة على بابه الأمامي.
وجاء في الملاحظة: 'نشعر بحزن عميق إزاء الحادث المأساوي الذي وقع في فرعنا على شارع ميامي. نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة وأحباء زميلنا. إنها خسارة لا تُصدق'.
ذكرت سلسلة مطاعم البيتزا في بيانها أنها تتعاون مع جهات إنفاذ القانون، وأنها لا تستطيع تقديم المزيد من التفاصيل ريثما ينتهي التحقيق ، وجاء في البيان: 'نرجو احترام خصوصية المتضررين'.