ads
ads

النيابة في قضية “هابي لاند”: المدرسة تحولت من بيت للعلم إلى ساحة لانتهاك البراءة

محكمة. أرشيفية
محكمة. أرشيفية

واصل ممثل النيابة العامة مرافعته في القضية مدرسة هابي لاند، المتهم فيها مالك المدرسة بهتك عرض عدد من الأطفال داخل المدرسة، مستعرضًا الجوانب الإنسانية والنفسية التي خلفتها الواقعة على الأطفال، إلى جانب الأدلة الفنية وأقوال الشهود في التحقيقات.

وخلال المرافعة، استهلت النيابة حديثها بالإشارة إلى التناقض بين الصورة الطبيعية ليوم دراسي عادي، حيث يتوجه الأطفال إلى مدارسهم حاملين حقائبهم وأحلامهم، وبين تحول المؤسسة التعليمية إلى مكان فقد دوره التربوي والأخلاقي.

وتطرقت مرافعة النيابة إلى خيانة للأمانة التعليمية، مشيرة إلى أن من يفترض أن يكون مصدر أمان ودعم للأطفال تحول إلى مصدر خوف واضطراب، بما يتعارض مع طبيعة الدور التربوي داخل المدرسة.

كما أشارت النيابة إلى أن المتهم استغل موقعه داخل المؤسسة التعليمية وحداثة سن الأطفال وضعف إدراكهم، وفق ما ورد في أوراق القضية، وأن ذلك انعكس سلبًا على الحالة النفسية للأطفال.

واستندت النيابة في مرافعتها إلى أقوال عدد من المعلمات الواردة في التحقيقات، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة، والتي اعتبرتها توثيقًا لجريمة المتهم داخل المدرسة.

وأضافت المرافعة أن الواقعة خلفت آثارًا نفسية على الأطفال، تمثلت في حالة خوف وقلق انعكست على سلوكهم اليومي، وأن ما حدث تجاوز كونه واقعة فردية إلى مساس بثقة المجتمع في المؤسسات التعليمية.

واختتمت النيابة حديثها بالتأكيد على تمسكها بالأدلة الفنية والشهادات، مطالبة بإنزال العدالة بحق المتهم وتوقيع أقصى عقوبة، لحماية حقوق الأطفال وصون رسالتهم التعليمية داخل المدارس.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
مصر تدين استهداف الكويت والبحرين وتؤكد تضامنها الكامل معهما