ads
ads

شهامة سوهاجي تنقذ صحفيًا بعد 8 سنوات سجن.. ما القصة؟

الشاب السوهاجي والصحفي
الشاب السوهاجي والصحفي

في مشهد إنساني مؤثر، جسّد شاب سوهاجي ابن مركز ساقلته، معنى الشهامة والرجولة، حين وقف إلى جوار صحفي سياسي فور خروجه من السجن بعد أكثر من 8 سنوات من الاعتقال، ليمنحه الأمان في لحظة كانت مليئة بالخوف والقلق من المجهول.

خرج الصحفي من قسم البساتين بلا نقود أو هاتف، يحمل فقط متعلقاته الشخصية وقلقًا ثقيلًا من بداية جديدة لا يعرف ملامحها.

وبينما كان يبحث عن وسيلة للتواصل مع أسرته، قادته الصدفة إلى كشك صغير، حيث التقى بالشاب "عرفة أحمد حامد"، الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

طلب الصحفي إجراء مكالمة هاتفية، ووعده بسداد تكلفتها لاحقًا، لكن المفاجأة كانت في رد الشاب، الذي تعرف عليه، ومنحه هاتفه الشخصي فورًا دون تردد، قائلاً جملة اختصرت الكثير: "عيب إحنا صعايدة".

ولم يتوقف الموقف عند هذا الحد، بل أصر "عرفة" على دعمه ماديًا، حيث منحه مبلغًا ماليًا لمساعدته على العودة إلى منزله، كما قدّم له الطعام والشراب، في لفتة إنسانية عفوية عكست أصالة المعدن ونُبل الأخلاق.

وعندما وصلت شقيقة الصحفي، استمر الشاب في إظهار ذوقه واحترامه، حيث قدّم لها الضيافة بطريقة راقية، رافضًا تمامًا استرداد المال، ومؤكدًا أن ما فعله واجب لا يقدر بثمن.

هذا الموقف لم يكن مجرد مساعدة عابرة، بل كان رسالة طمأنينة في وقت صعب، أعادت للصحفي ثقته في الناس، وأكدت أن الخير لا يزال حاضرًا في المجتمع، وأن الشهامة الصعيدية ليست مجرد كلمات، بل أفعال تُروى وتخلد.

كان موقفًا إنسانيًا نادرًا، أعاد به الدفء لقلب أنهكته السنوات، وأثبت أن أبسط الناس قد يكونون أصحاب أعظم المواقف.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة بيراميدز والجيش الملكي (0-1) بدوري أبطال إفريقيا (لحظة بلحظة) | نهاية الشوط الأول