قبل أيام قليلة من حصاد محصول القمح، تحولت آمال مزارعي حرجة نجع العروبة بمركز قفط جنوب محافظة قنا، إلى خسائر فادحة، بعدما غمرت المياه نحو 20 فدانًا من الأراضي الزراعية، في مشهد صادم أنهى موسمًا كاملًا من التعب في لحظات.
الاراضي الزراعيه
الاراضي الزراعيه
الاراضي الزراعيه
الاراضي الزراعيه
الاراضي الزراعيه
رصدت 'أهل مصر' حجم الكارثة على أرض الواقع، حيث أصبحت الزراعات وكأنها برك مياه ممتدة، بعد أن تسربت المياه من المصرف المجاور وارتفع منسوبه بشكل غير مسبوق، ليغرق المحصول قبل حصاده.
يقول أحد المزارعين،كنا بنعد الأيام عشان نحصد،فجأة المياه دخلت علينا وضاعت كل حاجة، مضيفاً إنها دي مش أول مرة.. المشكلة بتتكرر كل سنة ومفيش حل.
واضاف المزارعين، إن البعض منهم كانوا قد بدأوا بالفعل في حصاد جزء من المحصول، فيما كان آخرون يستعدون لبدء الحصاد، إلا أن ارتفاع منسوب المياه داهم الأراضي بشكل مفاجئ، متسببًا في تلف كامل للمساحات المتضررة.
مشيرين إن الخسائر لم تكن في المحصول فقط، بل امتدت لتشمل تكاليف موسم زراعي كامل، حيث أكد المزارعون أنهم أنفقوا مبالغ كبيرة على التقاوي والأسمدة وأجور العمالة، ليجدوا أنفسهم في النهاية أمام أرض غارقة ومحصول تالف لا يصلح للحصاد.
وأكد المزارعين ،إلى أن السبب الرئيسي للأزمة هو المصرف المجاور، الذي يعاني من الإهمال وعدم التبطين أو وضع تربة بجواره، ما يؤدي إلى تسرب المياه وغمر الأراضي الزراعية بشكل متكرر، خاصة في أوقات زيادة المنسوب.
ولفت المزارعين انهم تقدموا بشكاوى عديدة للجهات المعنية، إلا أن ن الأزمة لا تزال دون حل جذري، لتتكرر الخسائر موسمًا بعد الآخر، في ظل غياب التدخل السريع.
وطالبوا بسرعة التحرك لخفض منسوب المياه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلى جانب تنفيذ حلول دائمة، مثل تبطين المصرف أو ردمه، لحماية الأراضي من الغرق مستقبلاً' قائلين 'مين هيعوضنا عن تعب سنة كاملة؟