حققت منطقة الأقصر الأزهرية إنجازا جديدا يُضاف إلى سجل تميزها العلمي والتعليمي، بعد اختيارها ضمن أفضل عشر مناطق أزهرية على مستوى الجمهورية في مسابقة 'شارك وأبدع واكتشف' للتجارب العملية، التي تنظمها إدارة الوسائل والمعامل، في إطار دعم الابتكار وتنمية المهارات العلمية لدى الطلاب والمعلمين.
الأقصر الأزهرية
وشاركت منطقة الأقصر الأزهرية في المسابقة من خلال تنفيذ تجربة تفاعلات الإحلال، والتي قدمتها طالبات معهد فتيات البياضية الإعدادي الثانوي، تحت إشراف الأستاذة شيماء محمد عبود، معلمة العلوم بالمعهد، والأستاذ عبد الحميد كامل، أمين المعمل، حيث عكست التجربة مستوى متميزًا من الفهم العلمي والتطبيق العملي الدقيق، بما أسهم في تحقيق هذا المركز المشرف على مستوى الجمهورية.
ويأتي هذا الإنجاز تحت رعاية فضيلة الشيخ محمود الطيب أحمد، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الأقصر الأزهرية ووكيل الوزارة، والأستاذ محمد بكري علي، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، وبإشراف الأستاذ علي محمد ركابي، مدير إدارة الوسائل والمعامل بالمنطقة، الذين يواصلون دعمهم المستمر لكافة الأنشطة العلمية والتعليمية الهادفة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية داخل المعاهد الأزهرية.
وعكست هذه المشاركة المتميزة حجم الجهد المبذول في إعداد وتنفيذ التجارب العملية، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم العلمية لدى الطلاب بصورة تطبيقية مبتكرة، ويعزز من قدرتهم على التفكير والإبداع والاستكشاف، بما يتماشى مع توجهات الأزهر الشريف نحو تطوير التعليم وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
وأكدت إدارة المنطقة أن هذا التميز لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين إدارات المنطقة والمعاهد الأزهرية المختلفة، فضلًا عن حرص القائمين على العملية التعليمية على اكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم العلمية والبحثية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الطلاب والمعلمين على حد سواء.
وأشادت المنطقة بالدور الفعّال لإدارة الوسائل والمعامل في دعم المعلمين والطلاب، وتوفير البيئة المناسبة لإجراء التجارب العلمية بصورة آمنة ومنظمة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة وتحقيق التميز في مختلف المجالات العلمية.
ويعد هذا الاختيار دافعًا قويا لمواصلة مسيرة النجاح، واستمرار منطقة الأقصر الأزهرية في تحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية، بما يعكس مكانتها التعليمية المتميزة وريادتها في مختلف المجالات العلمية والثقافية.