استقبل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اليوم الأربعاء، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية؛ لبحث تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة ودار الإفتاء المصرية في المجالات الدينية والمجتمعية.
وأعرب محافظ الإسكندرية عن تقديره للدور الوطني والعلمي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الوعي الديني الصحيح، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وترسيخ قيم الوسطية والتسامح داخل المجتمع، مشيدًا بجهودها في خدمة المواطنين عبر مختلف الوسائل التقليدية والرقمية.
وأكد مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهميةَ تعزيز التعاون والتنسيق بين دار الإفتاء المصرية ومحافظة الإسكندرية بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وبناء الوعي الرشيد، مشددًا على أن تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية يمثل ركيزةً أساسية في مواجهة التحديات الفكرية وترسيخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني.
وأشار عياد إلى أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدور محوري في تقديم الفتوى المنضبطة القائمة على أسس علمية راسخة من خلال كوادر مؤهلة وبرامج تدريبية متخصصة، لافتًا إلى توسع الدار في استخدام التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية للوصول إلى مختلف فئات المجتمع داخل مصر وخارجها.
وأضاف عياد أن لدار الإفتاء المصرية دورًا دوليًا عبر الأمانة العامة لدورها وهيئاتها بدول العالم، في تنسيق الجهود الإفتائية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية.
إنشاء فرع مستقل لدار الإفتاء المصرية بمحافظة الإسكندرية
وبحث مفتي الجمهورية مع المحافظ، إنشاء فرع مستقل لدار الإفتاء المصرية بمحافظة الإسكندرية يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها الإرشاد الزواجي ووحدات الحوار وفض النزاعات، بهدف مواجهة المشكلات الأسرية والاجتماعية والحد من النزاعات المجتمعية، فضلًا عن نشر ثقافة الحوار والتفاهم وترسيخ قيم التسامح والاستقرار داخل المجتمع.وأكد عياد أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك لدعم المبادرات التوعوية وخدمة قضايا المجتمع، بما يعكس الدور الحضاري لمصر ومؤسساتها الدينية في ترسيخ قيم الاعتدال والوعي الوطني.
من جانبه أشار محافظ الإسكندرية إلى أن دعم فرع دار الإفتاء المصرية بالمحافظة وتطويره ليصبح فرعًا مستقلاً يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها الإرشاد الزواجي ووحدات الحوار وفض النزاعات، يُعدُّ خطوةً مهمة نحو تعزيز الدور المجتمعي والتوعوي للدار، وتيسير حصول المواطنين على الخدمات الإفتائية والدعوية بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم المجتمعية والحفاظ على الهوية الوطنية.