باشرت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد التحقيقات في واقعة مصرع طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، بعدما كشفت التحريات الأولية تعرضه لاعتداء عنيف على يد زوج والدته، ما تسبب في وفاته متأثرًا بالإصابات التي لحقت به.
وكان مستشفى الزهور استقبل الطفل أشرف محمد السيد حمودة، مقيم بمنطقة القابوطي الجديد، جثة هامدة، مصابًا بكدمات وسحجات وإصابات متفرقة بالجسد، وتبين أن الإصابات أدت إلى توقف عضلة القلب، فيما جرى التحفظ على الجثمان بمشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وكلف اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، فريق بحث جنائي بقيادة اللواء ضياء زامل مدير إدارة البحث الجنائي، بسرعة كشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبها.
وتمكن فريق البحث من تحديد هوية المتهم وضبطه قبل محاولته الهروب، بعدما كشفت التحريات الأولية تورطه في التعدي على الطفل بالضرب المبرح داخل منزل الأسرة.
وكشفت التحريات أن الطفل تعرض لإصابات متفرقة بالجسم والوجه، من بينها كدمات وسحجات حول العينين وجروح متفرقة، نتيجة اعتداء عنيف.
وأقر المتهم خلال التحقيقات الأولية بتعديه على الطفل بالضرب، مدعيًا أنه لم يكن يقصد إنهاء حياته.