ads
ads

صاحب فيديو احتضان أولاده عبر النافذة: حصلت على حكم رؤية ورفضت تنفيذه حرصًا على أولادي.. والآن لا أعلم مكانهم

 أحمد رزق صاحب فيديو الصعود على سلم لرؤية أبناءه من النافذة
أحمد رزق صاحب فيديو الصعود على سلم لرؤية أبناءه من النافذة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت مقطع فيديو أثار تضامن وتعاطف الكثير من المستخدمين، وظهر فيه أب لثلاثة أطفال، يستخدم سلما خشبيا من خارج المنزل للصعود إلى النافذة لرؤية أطفاله وتقبيلهم وإهدائهم بعض الدمى والألعاب والهدايا.

صاحب الواقعة، أحمد رزق، تحدث إلى 'أهل مصر' لتوضيح ملابسات المقطع المتداول وما دفعه إلى الإقدام على هذه الخطوة، وما آل إليه الوضع الآن بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع.

أب يحتضن أولاده عبر النافذة

قال أحمد إنه أب لثلاثة أطفال 'ولدين وبنت' استغل الفيديو الذي لم ينشره نظرًا لعدم امتلاكه أية حسابات مسبقة على مواقع التواصل الاجتماعي، في مخاطبة العالم أجمع بحقه في ممارسة أبوته تجاه أبنائه من خلال رؤيته لهم ورؤيتهم له.

وأضاف أن الفيديو يوثق واقعة حدثت قبل سنتين من الآن، وتحديدًا في أول أيام عيد الأضحى المبارك، إذ كان متشوقًا لرؤيتهم حد الجنون، حيث كان قد مر نحو تسعة أشهر على رؤيتهم ولم يستطع ذلك بعدها، فعرض الفكرة على صديقه واصطحبه معه إلى منزل والدة طليقته لرؤية أولاده وضمهم إلى صدره.

وأوضح أنه اتفق مع صديقه على تصوير الحدث تجنبًا لأي افتراءات قد تحدث في حقه، ولتوثيق الواقعة.

وأوضح أن أحد أبنائه يفضل شخصية 'هالك'، والثاني 'سبايدر مان'، أما الابنة الصغيرة فتحب عروسة 'باربي'، فجلبهم جميعهم إليهم.

سوبر مان

وعن ردود أفعال أبنائه عندما شاهدوا والدهم يطل عليهم من نافذة البيت، قال رزق إنهم سعدوا بذلك، حتى أن أحدهم سأله: 'انت عامل سوبر مان يا بابا'، فخشي عليه من تقليده ورد عليه بالإيجاب ولكن الكبار فقط هم من يستطيعون فعل ذلك.

وأوضح رزق أنه لجأ إلى هذه الحيلة لمعرفته المسبقة بأن أولاده يطلون دائمًا من هذه النافذة لرؤية الشارع، المارة والسيارات، فهو فسحتهم الوحيدة، حيث تضع لهم والدتهم كراسس في غرفة الاستقبال، ولكن رد فعل الأم كان متوقعًا بالنسبة له، فعندما سمعت أصوات أبنائها ركضت نحوهم لتفاجأ به، فجذبت أحدهم من بين ذراعيه، فما كان عليه إلا أن تركه خوفًا من أن يتأذى، تاركًا يد شقيقه أيضًا ونزل على نفس السلم.

وقال أنه أكثر شئ آلمه هو أنه لم يستطع حينها احتضان ابنته، التي أخذتها والدتها ورحلت وهي لم تكن تبلغ من العمر شهرها السادس، ذلك قبل عامين وقت تصوير الفيديو.

الوضع أسوأ بعد الفيديو

وأما عن الوضع الراهن وبعد انتشار المقطع، بدلًا من أن تتغير الأوضاع للأفضل، ازداد الوضع سوءًا، فوفقًا للأب، قبل ذلك كان يعرف مكان إقامة أبنائه، وهو منزل جدتهم لوالدتهم التي عاشوا معها طوال 4 سنوات، أما الآن فقد أخذتهم الأم لمكان لا يعلمه، ومر على آخر لقاء بينهم سبعة أشهر، كما أن أحد أقارب الأم اتصل به وشتمه بسبب الفيديو.

واستطرد قائلًا: 'كنت ببقى مرتاح نفسيًا وانا عارف مكانهم، دلوقت بقيت مش قادر حتى أشم الهواء اللي هم عايشين فيه، والوضع بقى صعب جدًا جدًا'.

وأضاف رزق أنه تمكن من اقتناص بعض الوقت مع أحد أبنائه، قبل شهر من الآن، في آخر أيام امتحاناته، احتضنه وحضر حفل نهاية العام الدراسي معه، والتقطا صورًا تذكارية سويًا، على الرغم من أن والدته تحاول منع ذلك، وتوصي مسؤولي المدرسة بعدم السماح له برؤيتهم، إلا أنه استغل فرصة الزحام للاستمتاع ببعض الوقت مع نجله.

سيناريو عدم قدرته على رؤية أبنائه كان متوقعًا، ولذلك كان يرجو زوجته بالعزوف عن فكرة الانفصال، ولكنها لم تستجب، وتحقق ما كان يخشاه، مشيرًا إلى أنه حاول مرارًا رؤية أبنائه وكان يذهب إليهم لرؤيتهم في النادي ولكن لم يتمكن من ذلك.

واستنكر الأب رد فعل الأم التي اتهمها بمعاقبته بأبنائه، فمن خلال معاشرتهم هي تعلم مدى حبه لهم، وأنهم الشيء الوحيد الذي من الممكن أن يكسره، متهمًا إياها باستخدامهم ضده.

ما بين الزوج وطليقته كانت مشاكل أقل من العادية، بحسب رزق، الذي أكد أنه لم يرتكب أي جرم في حقها ولم يحرمها من حقها، بل أعطاها أكثر من المفروض أن يحدث ـ على حد قوله.

تغيير قانون الأسرة

واستنكر رزق ما أطلق عليه مقايضة الأبناء بالمال، والتي تقايض فيه الأم الأب على رؤية أبنائه مقابل الإنفاق عليهم، وانتفاء الرؤية بانتفاء النفقة، ما يعد عقوبة له، متسائلًا: 'هل الأب الذي لا يمتلك أموال يعاقب بعدم رؤية أولاده؟ مينفعش نبقى بنقايض الأولاد عشان الأب مبيدفعش فلوس'.

واعتبر أن قانون الأسرة غير عادلاً، مطالبًا بتغييره فيما يخص هذا البند، حتى تعلم الأمهات أن للأطفال الحق في رؤية والدهم، فلا بد من الفصل بين هذا وذاك.

واقترح أنه في حالة الإبقاء على أن المال مقابل الرؤية، فيجب توفير فرصة عمل للأب غير القادر على توفير نفقة أولاده، سواء كان قد ترك عمله أو لم يتمكن من إيحاد فرصة عمل، ويتم منح المال المتحصل عليه لأولاده.

أموال كثيرة مقابل الرؤية

وقال رزق أنه كان يدفع أموالًا مقابل رؤية أولاده، بينما الأم تقاضيه وتمنعه من رؤية أولاده، مشيرًا إلى أنها كانت تخرج معهم أثناء رؤية أولاده، وتتعمد استفزازه، وقامت بمقاضاته.

مجلس قومي للرجال

وطالب رزق بإنشاء مجلس قومي للرجال على غرار المجلس القومي للمرأة، للدفاع عن الرجل ومؤازرته، معتبرًا أن القوانين الحالية ستنشئ جيلًا متفككًا ومعقدًا، وهدفها هو خراب الأسرة المصرية، فالرجال بحاجة للوقوف بجانب بعضهم البعض ونرفض ما وصفه بـ 'الهوان' وعدم الرضا بالفتات أكثر من ذلك لكي يروا أولادهم.

وعلى الرغم من أنه حصل على حكم رؤية أطفاله منذ سنتين، ولكنه لم ينفذه حتى الآن كي لا يعرضهم لما وصفه بـ'الإذلال' فرضي أن يتحمل عدم رؤيتهم على أن يكون سببًا في تواجدهم بأماكن تتشاجر فيها الأمهات مع الآباء ويشهد الأطفال تلك الوقائع، مستنكرًا تلك المشاهد التي لاحظها أثناء ذهابه للتعرف على المكان قبل أن يقدم على التنفيذ، فوجده غير مؤهلاً لذلك آثر الصبر.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الكويت: استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق مؤقت بسبب الاعتداءات الإيرانية