هزَّ مقطع فيديو مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداوله بشكل واسع، بعد ما وثّق لحظات مؤثرة لطفل صغير وجد نفسه بلا مأوى أو سند، عقب رفض والديه استقباله بعد سنوات من الانفصال.
أب يرفض استلام ابنه ويغلق الباب فى وجهه
وأظهر الفيديو المتداول الطفل وهو يقف أمام منزل والده باكيًا، بعد ما اصطحبه عدد من الأشخاص إليه باعتباره المكان الطبيعي الذي ينبغي أن يعيش فيه، عقب وفاة جدته التي كانت تتولى رعايته منذ انفصال والديه وهو في سن صغيرة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الطفل عاش لسنوات في كنف جدته بعد أن تركته والدته لديها بعد أن انفصل والداه، حيث تزوج كل منهما وأنشأ حياة جديدة، إلا أن وفاة الجدة وضعت الطفل في مواجهة مصير مجهول، بعد ما أكدت والدته عدم قدرتها على استضافته بسبب ظروفها الأسرية الحالية.
وأثار المقطع حالة واسعة من التعاطف، حيث بدا الطفل سعيدًا في البداية لدى رؤيته والده، في مشهد اعتبره كثيرون تعبيرًا عن شوقه للحصول على احتواء واهتمام افتقدهما لسنوات، غير أن المفاجأة جاءت عندما رفض الأب استقباله، مطالبًا الحاضرين بالتواصل مع محاميه، فيما خرجت زوجته مؤكدة عدم مسؤوليتهم عنه، قبل أن يُغلق باب المنزل في وجه الطفل.
وأظهر الفيديو الطفل واقفًا أمام الباب المغلق في حالة من الانهيار والبكاء، ما أثار موجة غضب وتعاطف واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بضرورة التدخل لحماية الطفل وضمان حصوله على الرعاية والدعم اللازمين.
وأكد متابعون أن الأطفال لا يجب أن يكونوا ضحايا للخلافات الأسرية أو ضغوط الحياة، مشددين على أهمية توفير بيئة آمنة تحفظ حقوقهم وتضمن لهم حياة كريمة بعيدًا عن النزاعات بين الكبار.