ads
ads

غضب واسع في بورسعيد بعد إزالة "البوسطة الفرنسية" أقدم مباني المدينة.. والأهالي: "يهدمون التاريخ أمام أعيننا"

مبنى البوسطة الفرنسية
مبنى البوسطة الفرنسية
كتب : أهل مصر

سادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي ومحبي التراث في محافظة بورسعيد، عقب تداول أنباء وصور لهدم مبنى 'البوسطة الفرنسية'، الذي يعد أحد أقدم المباني التاريخية بالمدينة، وسط تساؤلات وانتقادات واسعة بشأن مصير التراث المعماري بالمحافظة.

وأكد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المبنى شيد عام 1867، أي قبل افتتاح قناة السويس نفسها عام 1869، ما يجعله أقدم مبنى قائم في بورسعيد، ويحمل قيمة تاريخية ومعمارية استثنائية لا يمكن تعويضها.

مبنى البوسطة الفرنسيةمبنى البوسطة الفرنسية

واعتبر الأهالي؟ أن هدم المبنى يمثل حلقة جديدة في سلسلة فقدان المباني التراثية بالمحافظة خلال الأشهر الأخيرة، مشيرين إلى أن العديد من المنشآت ذات الطابع التاريخي اختفت تباعًا رغم الحديث المتكرر عن أهمية الحفاظ على الهوية المعمارية للمدينة.

أسباب هدم مبنى البوسطة الفرنسية

وتساءل مواطنون عن أسباب عدم التدخل لإنقاذ المبنى أو إعادة توظيفه كمزار ثقافي أو متحف يوثق تاريخ بورسعيد، خاصة أنه يجسد مرحلة مهمة من تاريخ المدينة والعلاقات الدولية المرتبطة بنشأتها.

مبنى البوسطة الفرنسيةمبنى البوسطة الفرنسية

وطالب رواد التواصل الاجتماعي الجهات المعنية بسرعة التدخل لوقف ما وصفوه بـ'نزيف التراث'، ووضع خطة عاجلة لحصر وحماية المباني التاريخية المتبقية، مؤكدين أن الحفاظ على التراث ليس شعارات أو مؤتمرات، بل إجراءات فعلية تمنع ضياع تاريخ المدينة قطعةً بعد أخرى.

استغاثة لإنقاذ التاريخ

وتوجه عدد من أبناء المدينة الباسلة باستغاثة للمسؤولين، مؤكدين أن بورسعيد لا تفقد مجرد مبان قديمة، بل تفقد جزءا من ذاكرتها وهويتها وتاريخها الذي صنع مكانتها بين مدن العالم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً