حسمت نتيجة تحليل البصمة الوراثية DNA الجدل المثار حول واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي، بعدما أكدت مصلحة الطب الشرعي تطابق الجثمان مع والده.
وجاءت النتيجة بعد طلب أسرة الرضيع إجراء التحليل للتأكد من هويته، في ظل حالة الشك التي أثارتها الواقعة خلال الأيام الماضية.
وقال جد الرضيع في تصريح خاص ل 'أهل مصر' إن والد الطفل بدأ في إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لتسلم جثمان نجله من مستشفى الزقازيق الجامعي، تمهيدًا لدفنه، بعد التأكد من ثبوت نسبه للأسرة من خلال نتيجة تحليل الـDNA.
وكانت الواقعة قد أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو ظهرت خلاله سيدة تدعى إيمان السيد، تبلغ من العمر 22 عامًا، تتحدث عن اختفاء طفلها من حضانة الأطفال بمستشفى جامعة الزقازيق، قبل إبلاغ الأسرة بوفاته بعد ساعات من ولادته.
وقالت الأم إنها وضعت طفلها يوم 26 يوليو الماضي، بعد ولادة مبكرة في الشهر السابع، وكان وزنه نحو 1.3 كيلو جرام، قبل إدخاله إلى حضانة الأطفال لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت أنها لم تتمكن من رؤية طفلها منذ ولادته بسبب معاناتها من تسمم الحمل، بينما كان زوجها يتردد يوميًا على المستشفى للاطمئنان على حالته. وأضافت أنه في اليوم الثالث، وتحديدًا نحو الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، أبلغه أحد أفراد التمريض بأن حالة الطفل مستقرة، كما حصل على رقم هاتف للتواصل مع الحضانة والاطمئنان على نجله.
وأشارت إلى أنها اتصلت بالرقم لاحقًا للاطمئنان على طفلها، إلا أن التمريض أبلغها بوفاته فجر اليوم نفسه، وهو ما أثار استغراب الأسرة، خاصة أن والد الطفل كان موجودًا بالمستشفى قبل ذلك وتلقى تأكيدات بشأن استقرار حالته.
وبحسب رواية الأم، توجه زوجها برفقة عدد من أفراد الأسرة إلى المستشفى لاستلام جثمان الطفل، إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه، كما أشاروا إلى عدم وجود بعض الأوراق الخاصة بإثبات الولادة، ما دفع الزوج إلى البحث عن الجثمان داخل المستشفى والمشرحة لعدة ساعات.
كما أثارت صورة لكارت متابعة تابع لقسم «محضن نسا حوادث» حالة من الجدل، بعدما ظهر بها تعديل في بيانات اسم والد الطفل وجده، حيث تم شطب الاسم وإعادة كتابته، وهو ما دفع الأسرة إلى إثارة تساؤلات حول ملابسات الواقعة.
كارت متابعة