في أول تعليق لها على الفديو الذي أثار تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، روت الطالبة أشرقت محمد عز الدين، خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة جنوب الوادي تفاصيل مؤثرة عن رحيل والدها قبل حفل تخرجها بنحو 40 يوما.
الطالبة
وأكدت أشرقت أن والدها كان يعيش معها لحظة التخرج بكل تفاصيلها، واتفقا سويا على الاستعداد لهذا اليوم، بل اشترى بدلة جديدة ليشاركها فرحتها، إلا أن الوفاة حالت دون تحقيق تلك الأمنية.
وأوضحت أن حملها لصورة والدها خلال الحفل جاء تعبيرا عن افتقادها له فى أهم محطات حياتها، خاصة أنه كان الداعم الأكبر لها طوال سنوات الدراسة، مشيرة إلى أن دموعها كانت عفوية، بعدما امتزجت مشاعر النجاح بمرارة الفقد.
واضافت أن تخرجها كان أول مناسبة سعيدة كبيرة تعيشها أسرتها، باعتبارها الابنة الكبرى، مؤكدة أن والدها كان ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر.
واختتمت حديثها برسالة مؤثرة، دعت فيها الجميع إلى الدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن حمل صورته كان أقل ما يمكن أن تقدمه وفاء لذكرى والدها الأربعين.