توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تنتهي المواجهة العسكرية مع إيران "قريباً جداً"، مرجعاً ذلك إلى عجز طهران عن الصمود لفترة طويلة في ظل المعطيات الميدانية الراهنة. وجاءت تصريحات ترمب خلال لقاء صحفي في المكتب البيضاوي، مع دخول النزاع شهره السادس، وسط مؤشرات متزايدة على الضغوط التي تتعرض لها الترسانة العسكرية للطرفين.
وفي تعليقه على وضع الترسانة العسكرية الأميركية، أقر ترمب بأن الجيش يواجه تحديات تتعلق بإمدادات بعض أنواع الأسلحة، لافتاً إلى أن مخزون واشنطن العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة قد استُنفد بمعظمه خلال العمليات. غير أنه حرص على التأكيد بأن بلاده تمتلك إمدادات غير محدودة افتراضياً من أنواع أخرى من الذخائر القوية للغاية.
ولمواجهة الفجوة الحاصلة في الإمدادات، أشار الرئيس الأميركي إلى أن شركات الدفاع الوطنية تكثف جهودها لتعزيز القدرات الإنتاجية، عبر إنشاء المزيد من المصانع المخصصة لتصنيع أنظمة استراتيجية متقدمة، وفي مقدمتها صواريخ «باتريوت» و«توماهوك» الحيوية للعمليات العسكرية الجارية.