كشفت صابرين، والدة المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، أمام محكمة جنايات بورسعيد، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اختفاء ابنتها والعثور عليها متوفاة داخل الشقة محل الواقعة، مؤكدة أن «شهد» كانت آخر شخص صاحب فاطمة قبل اختفائها، وأنها رأت الفتاتين معًا قبل ذلك.
وقالت والدة المجني عليها خلال أقوالها أمام المحكمة: «إحنا كنا موجودين نفطر عندهم ومعزومين، كنت أنا وفاطمة بنتي وعائلة أهل خطيبها».
«شهد أصرت تاخد فاطمة تتمشى»
وأضافت صابرين: «شهد أخدت فاطمة عشان يتمشوا، واستأذنت مني، وكانت مُصرة بشكل رهيب وقالت لي: هو إنتوا جايين عشان نفضل قاعدين؟».
وتابعت أنها جلست مع عايدة والدة محمود، خطيب ابنتها، وبعد فترة فوجئت بعودة شهد بمفردها، قائلة: «لقيت شهد راجعة من غير فاطمة لوحدها، وكانت معيطة وقلبت الدنيا، وأنا اتخضيت وخوفت وسألتها مالك؟».
«شهد قالت إن فاطمة عندها دوخة وراحت تنام»
وأوضحت والدة المجني عليها أن شهد أخبرتها بأنها تعاني من آلام بسبب البواسير، قائلة: «صعبت عليا شهد وطبطت عليها، وبعد ما هديت سألتها على فاطمة، فقالت لي إنها جالها دوار ودوخة ودخلت نامت، فاطمنت».
وأضافت أنها سألت أيضًا دعاء، زوجة شقيق محمود خطيب فاطمة، عن ابنتها، فأكدت لها أنها نائمة.
العثور على فاطمة داخل الشقة
وتابعت صابرين أمام المحكمة: «بعد كده بفترة دخلت أطمن على بنتي، واتصدمت لما لقيت مخدة تحت الملاية مكان بنتي، فقعدت أدور عليها وأصوت وأقول بنتي فين».
وأضافت: «كل البيت بقى بيدور معايا على فاطمة حتى شهد، وفجأة لقيت محمود خطيبها بيصوت وبيقول: فاطمة ماتت.. فاطمة ماتت».
واستكملت والدة «عروس بورسعيد»: «جريت على بنتي لقيتها متوفاة، ووشها كان وارم، وكانت لابسة إسدال، وأسنانها كان عليها دماء».
والدة المجني عليها: «تصرفات شهد زودت شكوكي»
وتابعت صابرين أمام المحكمة: «شهد بنت أخت خطيب بنتي كانت بتغير على محمود خالها جدًا طوال فترة خطوبة ابنتي ، وكانت بتغير عليه لما كان بيزورنا في بيتنا وتفضل تتصل بيه كل شوية عشان ميقعدش مع فاطمة ، وكل ده زود الشكوك جوايا».