ads
ads

مغلق بقاله 3 سنين.. أهالي نجع الجامع بالسمطا قبلي بقنا يُناشدون الأوقاف ببناء مسجد القرية

مسجد نجع الجامع بقرية السمطا بدشنا
مسجد نجع الجامع بقرية السمطا بدشنا

يعيش أهالي نجع الجامع بقرية السمطا قبلي التابعة لمركز دشنا، شمال محافظة قنا، معاناة مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد إغلاق المسجد الوحيد بالنجع بسبب ظهور تشققات في الجدران والأعمدة وتدهور حالته الإنشائية، دون أن تبدأ حتى الآن أعمال الإحلال والتجديد، رغم الوعود المتكررة.

ويؤكد الأهالي أن المسجد يمثل المتنفس الديني الوحيد لسكان المنطقة، وأن إغلاقه حرمهم من أداء الصلوات جماعة، وأجبرهم على قطع مسافات طويلة إلى المساجد المجاورة، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على كبار السن والمرضى.

ولم تتوقف المعاناة عند الصلوات اليومية، بل امتدت إلى لحظات الوداع الأخيرة، إذ يضطر الأهالي إلى أداء صلاة الجنازة في الشوارع لعدم وجود مسجد داخل النجع، في مشهد يتكرر مع كل حالة وفاة، ويصفه السكان بأنه لا يليق بكرامة الإنسان.

ورصدت جريدة أهل مصر شكاوى عدد من المواطنين، الذين أكدوا أن المسجد أُغلق حفاظًا على أرواح المصلين بعد ظهور التشققات، تمهيدًا لإعادة بنائه، إلا أن المشروع ظل حبيس الوعود طوال السنوات الثلاث الماضية دون أي تحرك فعلي على أرض الواقع.

وقال الأهالي بالمنطقة حرام والله.. لا نسمع الأذان في منطقتنا، ولا نستطيع أداء فروض الله في مسجد قريتنا، وإذا توفي أحد نضطر للصلاة عليه في الشارع، سألنا كثيرًا عن موعد الإحلال والتجديد، لكن لا نجد سوى وعود تتكرر دون تنفيذ.

وأضاف الأهالي نطالب فقط بحقنا في مسجد آمن نجتمع فيه للصلاة، فالمسجد ليس مبنى فقط، بل هو قلب القرية ومكان يجمع أهلها في الأفراح والأحزان.

ويناشد أهالي نجع الجامع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، سرعة التدخل لإدراج المسجد ضمن خطة الإحلال والتجديد، والبدء الفوري في إعادة بنائه، مؤكدين أن استمرار غلقه يحرم مئات المواطنين من ممارسة شعائرهم الدينية، ويزيد من معاناتهم اليومية.

كما طالب الأهالي الجهات المعنية بالاستجابة السريعة لشكاواهم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تحسين التواصل مع المواطنين والاستجابة لاحتياجاتهم، مؤكدين أن إنهاء أزمة المسجد أصبح مطلبًا عاجلًا ينتظره جميع سكان النجع منذ سنوات.

WhatsApp
Telegram