قررت نيابة أول المنتزه في الإسكندرية، حبس المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء ووضع أجزاء منها في ثلاجة منزلها بمنطقة سيدي بشر في الإسكندرية، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
جاء القرار بعد إجراء التحقيقات مع المتهمة عقب القبض عليها من منزلها في 6 أكتوبر واقتيادها إلى مديرية أمن الإسكندرية، ثم إلى النيابة في واقعة اتهامها بقتل والدتها.
ووكلت المحامية س.م.ح" المحامي طاهر أبو النصر للدفاع عنها، والذي قرر عدم التصريح بأية معلومات إلا بعد انتهاء التحقيقات، نزولًا إلى رغبة موكلته.
وأجرت النيابة معاينة للشقة محل الواقعة، كما أقرت بأنها مرتكبة الواقعة، بسبب خلافات بينهما.
وكانت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية قد تلقت بلاغًا من جيران الضحية عن انبعاث رائحة كريهة من داخل شقة بالطابق الرابع بإحدى عقارات منطقة سيدي بشر، تقطنها محامية ووالدتها المسنة.
وشك الجيران في سلوك المحامية عندما ادعت أن سبب الرائحة الكريهة هو وجود طعام فاسد في الشقة، وعلى الفور توجهت قوة أمنية إلى الشقة وعثروا على أجزاء من جسد سيدة مسنة في الصالة، والرأس، بملامح مطموسة، داخل حقيبة في الفريزر، بينما عثر على الجزء العلوي من الجسم في الثلاجة داخل حقيبة.
وتم القبض على المحامية المتهمة بقتل والدتها في سيدي بشر، من شقتها في 6 أكتوبر، وتم استجوابها واعترفت بارتكابها الجريمة بعد التحقيقات معها، نتيجة خلافات بينهما.