أعرب حازم مصطفى، الأول على الثانوية الأزهرية من ذوي الهمم، والمقيم بمحافظة بنى سويف، عن سعادته الكبيرة لحصوله على المركز الأول بنتيجة الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية لعام 2026، قائلا: سعادتى لا توصف نهائيا بهذا التكريم الآلهى لى.
حازم مصطفى الأول على الثانوية الأزهرية لذوى الهمم من بنى سويف
وقال « حازم مصطفى» الأول على الثانوية الأزهرية من ذوي الهمم، على مستوى الجمهورية، فى تصريحات خاصة ل «أهل مصر» ، إن الله تعالى أكرمه كرما بالغا، مقدما شكره وتقديره لأسرته ووالدته كونها ظلت بجواره وهو فى ظروفه حتى حصوله على المركز الاول للثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية لذوى الهمم.
وأشار إلى اعتزازه وتقديره لاتصال الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، لافتا إلى أن فرحته بالتفوق وحدها لم تكن هي الأجمل، بل تضاعفت باتصال شيخ الأزهر الشريف، موضحاً أن تهنئه شيخ الأزهر الشريف تمثل أعظم تكريم لمسيرتنا التعليمية، ووسامًا سنظل نعتز به طوال حياتنا'.
مكالمة شيخ الأزهر الشريف الأوائل
وكان قد أجرى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالات هاتفية بالطلاب الثلاثة الأوائل بالقسمين العلمي والأدبي في الشهادة الثانوية الأزهرية، والحاصلين على المركز الأول لفئة ذوي البصائر، والدمج، والدمج البصري؛ لتهنئتهم بتفوقهم، والإشادة بما بذلوه من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العلمية والعملية.
وأكد الإمام الأكبر أن أبناء الأزهر المتفوقين هم الثروة الحقيقية لوطنهم وأمتهم، وأن ما حققوه من تفوق هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والانضباط والإخلاص في طلب العلم، مشيرًا إلى أن الأزهر الشريف يعتز بأبنائه الذين يثبتون في كل عام أن التميز العلمي يقترن بالأخلاق والقيم، وأنهم خير سفراء لرسالته الوسطية في المستقبل.
وأوضح أن الأزهر الشريف سيظل داعمًا لكل أبنائه المجتهدين، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والعلم، وأن بناء العقول الواعية هو الضمانة الأساسية لمستقبل الأوطان ونهضتها، وأن الأمة تعقد آمالًا كبيرة على شبابها المتفوق القادر على الجمع بين التميز العلمي، والوعي الوطني، والقيم الأخلاقية.
وقال شيخ الأزهر الشريف، إن التفوق ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية أكبر، داعيًا الطلاب الأوائل إلى مواصلة الاجتهاد والبحث والابتكار، وتسخير علمهم لخدمة دينهم ووطنهم والإنسانية، وأن يكونوا نماذج مضيئة تحتذي بها الأجيال القادمة في الجد والاجتهاد وحسن الخلق.
ووجَّه تحيتة وتقديره إلى أولياء الأمور والمعلمين، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا ما قدموه من رعاية وتضحية وصبر، وأن الأسرة الواعية والمعلم المخلص هما الركيزتان الأساسيتان في صناعة التفوق وبناء أجيال تحمل رسالة العلم والوسطية والعطاء.