وسط رحلة مليئة بالألم والأمل، سطرت الطالبة مروة محمود عبدالعزيز ،الطالبة بمعهد فتيات السحارة الأزهري بمحافظة الإسماعيلية، قصة نجاح استثنائية أثبتت فيها أن الإرادة أقوى من المرض.
الأولى جمهورية على الثانوية الأزهرية دمج بالإسماعيلية
تقول مروة بفخر: 'أنا طالبة بمعهد فتيات السحارة، وأفتخر إني كتبت قصة نجاح مختلفة. من وأنا صغيرة كنت أتمنى ألعب وأعيش حياتي زي أي بنت، لكن ربنا ابتلاني بمرض في القلب، وخضعت لثلاث عمليات قلب مفتوح، وكانت رحلة علاج صعبة جدًا، لكن عمري ما فقدت الأمل، وكان هدفي أنجح وأتفوق.'
وأضافت أنها وجدت في القرآن الكريم مصدر قوتها وسكينتها، حتى أتمت حفظ كتاب الله كاملًا، وختمته ثلاث مرات، مؤكدة أن أمنيتها أن يوفقها الله لختم القرآن الكريم يوميًا.
الأولى جمهورية على الثانوية الأزهرية دمج بالإسماعيلية
ومن جانبها، روت والدة مروة تفاصيل رحلة ابنتها مع المرض قائلة: 'مروة وُلدت بعيوب خلقية في القلب، وخضعت لثلاث عمليات قلب مفتوح، وكانت في كل مرة بتصارع الموت، والله كان قلبي بيتقطع عليها، لكن رحمة ربنا كانت أكبر من كل شيء، والحمد لله رب العالمين.'
وأضافت: 'رغم التعب والألم، حفظت مروة القرآن الكريم كاملًا، وكان هو السند الحقيقي لها في رحلة التفوق، حتى رفعت اسم الإسماعيلية عاليًا، وربنا عوضنا خيرًا كثيرًا.'
واختتمت مروة حديثها بأمنية تخرج من قلبها قائلة: 'نفسي أحج بيت الله الحرام، وأزور سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونفسي أكمل دراستي في كلية الشريعة.'
والد الأولى جمهورية على الثانوية الأزهرية دمج بالإسماعيلية
أما والدها محمود عبدالعزيز أبو عيسى فقال: 'إحنا أصلنا من البراهمة، والحمد لله كنت دايمًا بقول لبنتي: انتي قد الدنيا، وربنا هيعوضك خير. تعبنا مع مروة جدًا، والأطباء قالوا مفيش أمل، لكنها كانت بين إيدين ربنا، فقلت يا رب لا تحرمني من زهرة حياتي، أنت القوي ونحن الضعفاء والفقراء إليك.'
ووجه الأب الشكر لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على اتصاله الهاتفي وتهنئته لابنته، مؤكدًا أن هذا التكريم كان مصدر سعادة كبيرة للأسرة.
قصة مروة ليست مجرد نجاح دراسي أو حفظٍ للقرآن الكريم، بل رسالة أمل لكل مريض، تؤكد أن الإيمان والصبر والإرادة قادرون على صناعة المعجزات، وأن الله سبحانه وتعالى يعوض الصابرين خيرًا.