ads
ads

"مريم بهاء" الخامسة على منطقة الشرقية الأزهرية: "أحلم بالطب لخدمة الناس"

مريم تتوسط أسرتها
مريم تتوسط أسرتها
كتب : مي كرم

حققت الطالبة مريم بهاء الدين سعد محمد، الطالبة بمعهد فتيات عبده علي فرج الثانوي الأزهري بقرية العصايد التابعة لمركز ديرب نجم، إنجازًا مميزًا بحصولها على المركز الخامس على مستوى منطقة الشرقية الأزهرية في الشهادة الثانوية الأزهرية، بعد أن حصدت 640 درجة بنسبة 98.46%.

وقالت مريم في تصريحات خاصة ل 'أهل مصر' إنها علمت بخبر تفوقها من خلال الصفحة الرسمية لمشيخة الأزهر الشريف لإعلان أوائل الثانوية الأزهرية، مؤكدة أنها لم تصدق الخبر في البداية، حتى فوجئت بأسرتها تدخل عليها لتهنئتها وتحتضنها، ووصفت تلك اللحظة بأنها من أسعد لحظات حياتها، مؤكدة أن شعورها بالفرحة لا يمكن وصفه بالكلمات.

وأضافت أنها اعتمدت طوال العام الدراسي على المذاكرة أولًا بأول، وكانت حريصة على عدم تراكم الدروس، مع تنظيم وقتها بين الحضور إلى المعهد والدروس والمذاكرة، مشيرة إلى أنها كانت تركز بشكل خاص على المواد والأجزاء التي تشعر بضعف فيها حتى تتمكن من تقويتها وإتقانها.

وأوضحت أن أسرتها كانت الداعم الأكبر لها، خاصة والدتها التي ساندتها طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أن سر تفوقها يرجع بعد توفيق الله إلى المحافظة على الصلاة والأذكار وقراءة القرآن الكريم، إلى جانب الالتزام بالمذاكرة المستمرة.

وأشارت مريم إلى أن الدراسة في الأزهر تتطلب مجهودًا كبيرًا بسبب كثرة المواد، خاصة الشرعية التي يعتمد كثير منها على الحفظ، لافتة إلى أن العام الدراسي كان مليئًا بالضغوط نتيجة محاولات التوفيق بين الدراسة بالمعهد والدروس والمذاكرة، لكنها واجهت ذلك بالالتزام وتنظيم الوقت حتى لا تتراكم عليها الدروس.

وأكدت أنها تتميز بسرعة استيعاب المعلومات وحفظها، وهو ما ساعدها على تحقيق هذا التفوق، موضحة أن التحاقها بالأزهر جاء بتشجيع من والدتها، ومنذ دخولها المعهد وضعت هدف التفوق الدراسي نصب عينيها.

وكشفت مريم عن حلمها بالالتحاق بكلية الطب، مؤكدة أنها ترغب في أن تصبح طبيبة ناجحة تساعد المرضى وأهلها وأبناء مجتمعها، وترى أن مهنة الطب رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، وتسعى إلى أداء هذه الرسالة بإخلاص وأن تقدم علمها وخبرتها لخدمة الآخرين.

ومن جانبها، قالت الدكتورة هند فوزي، والدة مريم، إن حصول ابنتها على المركز الخامس على مستوى منطقة الشرقية الأزهرية كان مصدر سعادة وفخر للأسرة، موضحة أنهم كانوا يتوقعون نجاحها وتفوقها.

وأضافت أن ابنتها واجهت عامًا دراسيًا صعبًا، إلا أنها استطاعت تجاوز جميع التحديات بفضل اجتهادها ومثابرتها، مشيرة إلى أن التفوق كان هدفها منذ التحاقها بالأزهر، وأنها اعتادت تصدر المراكز الأولى في مختلف المراحل الدراسية.

وأكدت أن الأسرة حرصت طوال سنوات الدراسة على توفير الأجواء المناسبة من الهدوء والاستقرار، حتى تتمكن مريم من التركيز في دراستها وتحقيق حلمها، وهو ما أثمر في النهاية عن هذا الإنجاز المشرف.

مريم مع والدتهامريم وخالها

مريم مع والدتهامريم ووالدتها

مريم مع والدتهامريم ووالدتها

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الشرطة الأمريكية: إطلاق نار في مدينة سياتل وسقوط عدد من الضحايا