كشف مصدر طبي مسؤول داخل أحد المراكز الطبية الخاصة بالإسماعيلية، أن المحامية هدير العكرمي كانت لديها، وفق المعلومات المتاحة، تاريخ مرضي لم يُفصح عنه بالكامل قبل خضوعها للإجراء الطبي، مؤكدًا أن التحقيقات الجارية وحدها ستحدد السبب النهائي للوفاة.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لموقع "أهل مصر"، أن المركز لم يتعامل بشكل مباشر مع الحالة منذ بدايتها، مشيرا إلى أن البيانات الطبية التي وصلت للفريق المعالج لم تتضمن الإفصاح الكامل عن التاريخ المرضي، وهو ما قد يكون له تأثير على تقييم الحالة قبل إجراء التخدير.
وأضاف أن مضاعفات التخدير تظل احتمالًا طبيًا واردًا في بعض الحالات، خاصة إذا لم يتم الكشف عن التاريخ المرضي بصورة كاملة، لافتًا إلى أن التخدير كان تحت مسؤولية أستاذ التخدير المختص، وأن أي استنتاج بشأن سبب الوفاة يظل سابقًا لأوانه.
وأشار المصدر إلى أن المدير الفني للمركز وأستاذ التخدير يخضعان حاليًا للتحقيقات، تنفيذا للإجراءات القانونية والطبية المتبعة، لحين الانتهاء من فحص جميع الملابسات والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية وإعداد التقرير النهائي.
وأكد المصدر أن المركز يتعاون بشكل كامل مع جهات التحقيق، داعيًا إلى انتظار النتائج الرسمية وعدم استباقها أو توجيه أي اتهامات قبل انتهاء التحقيقات، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف.