كشف سعيد محمد يعمل فلاح، من قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة نجله محمد، البالغ من العمر 17 عامًا، والذي لقي مصرعه في حادث الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، أثناء توجهه إلى عمله في مزارع المانجا.
وقال والد الضحية في تصريحات خاصة لـ "أهل مصر" إن نجله اعتاد الخروج يوميًا للعمل في مزارع المانجا بنظام اليومية، موضحًا أن أجره كان يتراوح، بحسب المقاولة المتفق عليها، بين 200 و250 جنيهًا في اليوم.
وأضاف: «أنا اللي رحت صحيته من النوم عشان يصلي الفجر ويطلع على الشغل، وكان متعود يخرج من الساعة 6 الصبح، آخر مرة شفته كان بيبص لي قبل ما يروح الشغل، وما كنتش أعرف إنها هتكون آخر مرة أشوفه فيها».
وأوضح والد محمد أن نجله كان الابن الأوسط بين إخوته، إذ لديه شقيق أكبر منه وآخر أصغر منه.
وتابع الأب أن أحد أبنائه هو من أبلغه بوقوع الحادث، قائلًا: «واحد من أولادي هو اللي بلغني بالحادث وقال لي إن أخويا عمل حادثة، روحنا مكان الحادث، ولما لقيناه كان متوفى».
وأشار إلى أن مشهد نجله بعد الحادث كان صادمًا بالنسبة له، مضيفًا: «بصيت في وشه لقيت وشه مليان إصابات، وكان أصعب موقف شفته في حياتي».