في مشهد مؤثر امتزجت فيه مشاعر الفراق بالإمتنان، وثق المعلم رأفت الإسناوي، أحد أبناء محافظة الأقصر، لحظات يومه الأخير في العمل بعد رحلة امتدت لنحو 33 عاما داخل مدرسة التربية الفكرية بتوماس 1 التابعة لمركز ومدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، موجها كلمات مؤثرة لطلابه وزملائه ومدرسته التي قضى فيها جانبا كبيرا من حياته.
الوداع
وقال 'الاسناوي' خلال بث مباشر وثق من خلاله آخر أيام خدمته، مودعا مدرسته:' خلاص يا حبيبتي، الوداع الوداع، آخر يوم النهاردة بإذن الله 31-8 آخر يوم عمل رسمي لي بمدرسة التربية الفكرية بعد ما قضيت 33 فيها سنة.
واضاف المعلم في كلماته المؤثرة :' 33 سنة أغلى من عيالي، بقضي فيكي أكثر أيام حياتي، كنت بقعد هنا أكتر ما بقعد في بيتي، الوداع يا حبيبتي، مش هشوفك تاني'.
وتابع معلم الأجيال حديثه :' أتمنى أن أكون وفقت في رسالتي مع اولادي وبناتي ذوي الهمم وأسرهم، وأن أكون عند حسن ظنهم، وأرجو أن تسامحوني لو قصرت يوما ما معكم'.
ووجه المدرس وصيته إلى زملائه وزميلاته بالمدرسة، قائلا:' خلو بالكم من اولادكم، خلو بالكم من عيالي فى المدرسة'، مؤكدا أن أبنائه من ذوي الهمم سيظلون جزءا عزيزا من حياته حتى بعد انتهاء خدمته.
واختتم المعلم كلماته بأمنية إنسانية، بقوله' أمنيتي أن أرافق اولادي وبناتي من ذوي الهمم فى جنات النعيم' قبل أن يوجه رسالة أخيرة لزملائه ومدرسته ' أوصيكم خيرا بالمدرسة والسلام عليكم، مع السلامة يا حبيبتي'.
وتفاعل عدد كبير من رواد السوشيال ميديا مع كلمات المعلم المؤثرة، التي عكست حجم ارتباطه بمدرسته وطلابه، وخاصة بعد سنوات طويلة قضاها فى خدمة وتعليم ورعاية طلاب من ذوي الهمم.
الوداع