ads
ads

تاكسي العمر اتسرق في لحظة.. مأساة الحاج محمود بعد فقدان مصدر رزقه الوحيد في بورسعيد

مأساة «الحاج محمود» مسن ببورسعيد بعد فقدان مصدر رزقه الوحيد
مأساة «الحاج محمود» مسن ببورسعيد بعد فقدان مصدر رزقه الوحيد

ضيّعوا شقى ٢٥ سنة، وأملي في ربنا وفي المسؤولين يرجعولي ستر بيتي».. بنبرة يكسوها الحزن وعينين تترقبان أمل العودة، روى «الحاج محمود»، البالغ من العمر ٦٥ عاماً والمقيم بمنطقة المروة ببورسعيد منذ ربع قرن، تفاصيل الكابوس الذي استيقظ عليه قبل ثلاثة أيام، بعدما اكتشف سرقة سيارته التاكسي التي تعتبر مصدر رزقه وقوت يومه الوحيد لأسرته.

يقول الحاج محمود، والدموع تغالب كلماته: «التاكسي ده معايا من ٢٠ سنة، مش مجرد عربية بشتغل عليها، ده حتة مني وبعتبره زي واحد من أولادي. طول العمر بسيبه تحت البيت وبطلع وأنا مطمن، المنطقة أهلي وناسي. يوم الواقعة سبته في مكانه وركنته كالعادة، صحيت الصبح ملقتوش، الدنيا دارت بيا، اتصلت بابني زياد وقلتله: العربية معاك يا زياد؟ قالي: لا يا بابا.. لحظتها حسيت إن عقلي طار ومبقتش عارف أعمل إيه، بقيت ماشي في الشارع أكلم نفسي وأصرخ: يا ناس الحقوني، مالي حلال وراح، مليش غيرك يا رب».

وأضاف ابن بورسعيد باكيا : «العربية كان فيها كل أوراقي الرسمية، وحتى الفيزا كارد الخاصة بمعاش السواقين اللي بقبضه، وهو معاش بسيط جداً لا يكفي مصاريف الحياة، والتاكسي ده كان هو الساتر لينا ولأولادي ولبيتي.. فجأة ألاقي نفسي من غير شغلي ولا أوراقي ولا المعاش».

وفي ختام كلماته، وجه «الحاج محمود» استغاثة عاجلة للقيادات الأمنية والتنفيذية بورسعيد، قائلاً: «أستغيث بـ السيد المحافظ و أستغيث بـ السيد مدير أمن بورسعيد، أنا رجل مسن. و مريض قلب ، وبطلب من ربنا ومنكم تقفوا جنبي وترجعولي تاكسي العمر اللي بيسترني أنا وعيلتي.. ملناش غير ربنا وأنتم بعده».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً