كشف مقربون من الشيخ جاد الكريم حامد المواص، أحد ضحايا حادث انقلاب أتوبيس المعتمرين بالمملكة العربية السعودية، تفاصيل من حياته وذكرياتهم معه قبل سفره إلى الأراضي المقدسة، مؤكدين أنه كان من المحبين للخير وخدمة أهالي قريته والحجاج والمعتمرين.
وقال أحد المقربين منه، إنه حضر فرح نجله قبل سفره إلى السعودية، وكان فرحان بيه جدًا، وقضى وقتًا وسط أهله وأقاربه قبل أن يغادر مع المعتمرين وايضا لأداء العمرة.
وأضاف، كان موجهًا بالتربية والتعليم قبل خروجه للمعاش، وطول عمره كان بيحب خدمة الناس وأهل قريته ومساعدتهم، وكان معروف بين الجميع بأخلاقه وحبه للخير.
وتابع،كان بيشارك في العمل الأهلي وبيخدم مسجد في قريته، وكان دايمًا يسعى لمساعدة المحتاجين ويقف بجانب الناس في مختلف المواقف.
وأشار المقربون إلى أن الشيخ جاد الكريم كان يمتلك شركة لتنظيم رحلات الحج والعمرة، وكان يعتبر خدمة الحجاج والمعتمرين مسؤولية كبيرة، موضحين أنه كان معتادًا على السفر بشكل دوري مشرفًا على رحلات العمرة، ويرافق المعتمرين ويتابع احتياجاتهم ويحرص على خدمتهم طوال الرحلة.
وكان الشيخ جاد الكريم حامد المواص، من أبناء قرية الظافرية التابعة لمركز قفط بمحافظة قنا، قد لقي مصرعه إثر حادث انقلاب أتوبيس يقل معتمرين مصريين بالمملكة العربية السعودية، قبل دخول مكة المكرمة بنحو 10 كيلومترات، وأسفر الحادث عن وفاة شخصين وإصابة عدد من المعتمرين من أبناء محافظة قنا.