واصلت كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي تحقيق إنجازاتها في مجال البرمجة التنافسية، بتأهل فريقها للمرة الثالثة إلى نهائيات البطولة العربية والأفريقية للبرمجة التنافسية ACPC Finals.
جامعة مدينة السادات
وجاء تأهل الفريق بعد أداء قوي خلال المنافسات، نجح خلاله في تحقيق المركز الثاني على مستوى الجامعات المشاركة في اليوم الخاص به، ليحجز مقعده بين الفرق المتأهلة إلى النهائيات العربية والأفريقية.
تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور إبراهيم سليم، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وإشراف الدكتورة إنجي الشافعي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
جامعة مدينة السادات
وضم الفريق الطلاب: إبراهيم محمد إبراهيم الغرباوي، ويوسف سيدهم عزت، وعبدالرحمن مجدي معوض فايد، حيث قدموا مستوى متميزًا في حل المشكلات البرمجية، والتفكير المنطقي، والعمل الجماعي، مؤكدين قدرتهم على المنافسة في واحدة من أبرز البطولات البرمجية على المستويين العربي والأفريقي.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن تأهل فريق كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي للمرة الثالثة إلى نهائيات ACPC Finals يمثل إنجازًا يعكس ما تمتلكه الجامعات المصرية من طاقات شبابية وكفاءات علمية قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.
وأشار إلى أن دعم الموهوبين في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي يأتي اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم الابتكار والتحول الرقمي واقتصاد المعرفة، وفي إطار مستهدفات رؤية مصر 2030، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة داعمة للتميز، بما يمكّن طلابها من تحويل قدراتهم إلى إنجازات ترفع اسم الجامعة ومصر.
كما هنأ الدكتور ناصر عبد الباري أبناءه الطلاب، أعضاء الفريق الفائز، بهذا الإنجاز المتميز، متمنيًا لهم دوام التوفيق والتميز، ولجامعة مدينة السادات مزيدًا من التقدم والنجاح، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على مواصلة المنافسة وتحقيق أعلى المراكز في المنافسات الدولية.
جامعة مدينة السادات
ومن جانبه، أعرب الدكتور إبراهيم سليم، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن التأهل للمرة الثالثة يعكس إصرار الطلاب على التطور والمنافسة، وثمرة جهود أعضاء هيئة التدريس والمشرفين على تدريب الفرق، إلى جانب الدعم المستمر الذي تقدمه الجامعة للطلاب المتميزين.
ويؤكد هذا التأهل امتلاك كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة مدينة السادات تجربة متنامية في مجال البرمجة التنافسية، وقدرة طلابها على الوصول إلى منصات المنافسة الكبرى ومواجهة أفضل المواهب البرمجية على المستويين العربي والأفريقي.