في واقعة مؤلمة هزت أسرة شاب بمدينة القصاصين الجديدة بمحافظة الإسماعيلية، استغاثت أسرة الهادي محمد الهادي، 30 عامًا، بالجهات الأمنية، عقب تعرضه لاعتداء أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، بحسب رواية أسرته، مؤكدين أنه خضع للعلاج بعد إصابته بـ45 غرزة، وأن حالته الصحية كانت حرجة داخل مستشفى التل الكبير التخصص.
وقالت عبير السيد، والدة الشاب، في تصريحات خاصة لموقع' أهل مصر 'مؤثرة، إن نجلها بحسب روايتها لا توجد بينه وبين أي شخص خلافات، متسائلة وسط حالة من البكاء: «ابني ملوش أي خلافات مع حد ليه يطلعوا عليه ويضربوه؟ ذنبه إيه يعملوا فيه كده؟»
أسرة الهادي محمد المصاب 45 غرزة بالإسماعيلية
وأضافت الام أن نجلها تعرض للاعتداء أسفل الكوبري العلوي بمدينة القصاصين الجديدة بالإسماعيلية، عقب انتهائه من عمله في بيع الخضروات والفاكهة، مطالبة بسرعة ضبط المتهمين وكشف ملابسات الواقعة كاملة.
وتابعت الأم: «ابني بين الحياة والموت، واتصاب بـ45 غرزة.. ملناش غيرك يا رب»، مناشدة وزير الداخلية ومدير أمن الإسماعيلية والجهات الأمنية المختصة بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين بحسب ما ذكرته الأسرة.
وأكدت الأم أن نجلها هو العائل الوحيد لثلاث بنات، بينما يعاني والده من المرض، قائلة: «مش هنرتاح غير لما حق ابني يرجع.. ابني ملوش ذنب».
شقيقته أخويا بيموت أنقذوه
ومن جانبها، انهارت رنا محمد الهادي، 25 عامًا، شقيقة الشاب، من البكاء، قائلة: «أخويا بيموت أنقذوه، بنناشد الجهات المختصة 45 غرزة، ليه يحصل فيه كده؟ حرام حق أخويا فين؟»
وأضافت رنا في تصريحات خاصة لموقع أهل مصر و،أن الأسرة لا توجد بينها وبين أي شخص خلافات، موضحة أن الخلافات إن وجدت عائلية ولا علاقة للأسرة بها، مطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة وفقًا للقانون.
شقيقته حبيبي حقك جاي بالحكومة
وقالت آية محمد الهادي، 29 عامًا، شقيقة الشاب: «حبيبي حقك جاي بالحكومة احنا عندنا شرطة قوية »، مؤكدة ثقتها في أجهزة الدولة وقدرتها على كشف الحقيقة ومحاسبة المتسببين في الواقعة.
فيما قالت منة الله محمد الهادي، 19 عامًا، شقيقته الأصغر، وهي تبكي على شقيقها: «الهادي أخويا كان حنين قوي علينا انكسر، بس حقك عليا إحنا في دولة قانون».
الأسرة تحرر محضرًا بالواقعة
وأوضحت أسرة الشاب أنها حررت محضرًا حمل رقم 4385 لسنة 2026 جنح القصاصين الجديدة، مطالبة بسرعة فحص الواقعة وإجراء التحريات اللازمة، وتحديد هوية المتهمين وضبطهم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وتؤكد الأسرة أن مطلبها الوحيد هو كشف الحقيقة والحصول على حق نجلهم وشقيقهم بالقانون، خاصة مع خطورة الإصابات التي تعرض لها، وفقًا لروايتهم.
وتظل تفاصيل الواقعة وملابساتها النهائية رهنًا بما تسفر عنه تحقيقات النيابة العامة وتحريات الأجهزة الأمنية.