ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الأحد، القداس الإلهي بكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس المطرانية بمدينة ببا، بمشاركة الأنبا إسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا، ولفيف من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة، وبحضور جمع كبير من شعب الكنيسة.
البابا تواضروس يترأس القداس بكنيسة مار جرجس ببا
زيارة البابا تواضروس ببنى سويف
وكان البابا قد زار مساء أمس كنيسة الشهيد أبي سيفين والـ49 شهيدًا شيوخ شيهيت بفابريقة ببا، في إطار زيارته الرعوية لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا.
وشهد الطريق بين كنيسة كرمة الشهداء بالفشن وكنيسة فابريقة ببا، والذي استغرق نحو ساعة ونصف، اصطفاف أعداد كبيرة من الأهالي لتحية البابا، حاملين الرايات ولافتات الترحيب وصور قداسته، حيث حرص البابا على تحيتهم ومباركتهم.
زيارة البابا تواضروس ببنى سويف
وشارك في الاستقبال عدد كبير من أبناء المجتمع، بينهم أعداد من الإخوة المسلمين، الذين خرجوا لتحية قداسة البابا، في مشهد عكس الطابع الشعبي الواسع للزيارة.
وخلال الزيارة، استقبل الآباء الكهنة وخورس الشمامسة قداسة البابا بألحان استقبال الأب البطريرك، فيما قدم كورال الكنيسة مجموعة من الترانيم، وأشاد قداسته بأدائهم.
وألقى نيافة الأنبا يوأنس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، كلمة محبة أشار خلالها إلى مشاهد المحبة التي عبّر عنها أبناء الكنيسة تجاه قداسة البابا خلال جولته، مستشهدًا بقول القديس بولس الرسول: «أَنْتُمْ رِسَالَتُنَا، مَكْتُوبَةً فِي قُلُوبِنَا».
كما أعرب نيافة الأنبا إسطفانوس عن سعادته بزيارة قداسة البابا للإيبارشية، مشيرًا إلى أن أبناءها يفتخرون بالمسيح يسوع في شخص قداسته.
وفي كلمته، أعرب قداسة البابا عن سعادته بزيارة الإيبارشية والاحتفال باليوبيل الفضي لسيامة الأنبا إسطفانوس، مشيدًا بكنيسة أبي سيفين والـ49 شهيدًا شيوخ شيهيت.
وتأمل قداسته مع الحضور في الآية: «حَافِظُ الْوَصِيَّةِ لاَ يَشْعُرُ بِأَمْرٍ شَاقّ، وَقَلْبُ الْحَكِيمِ يَعْرِفُ الْوَقْتَ وَالْحُكْمَ»، مؤكدًا أن حفظ الوصية في السلوك والحياة يقود إلى الفرح والحكمة، ويساعد الإنسان على معرفة الوقت المناسب والحكم السليم في أمور حياته.
وفي ختام اليوم، وصل قداسة البابا إلى مقر مطرانية ببا والفشن وسمسطا، حيث استقبله خورس الشمامسة بألحان استقبال الأب البطريرك، قبل أن يتوجه إلى الكنيسة الرئيسية، كنيسة الشهيد مار جرجس.
ورحب الأنبا إسطفانوس بالبابا، مشيرًا إلى أهمية الكنيسة باعتبارها مكانًا للعبادة ونقاوة القلب والتقرب إلى الله، ومؤكدًا قيمة الأمانة في الفكر والعلاقات والسلوك، مستشهدًا بقول الكتاب المقدس: «كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ».