ads
ads

التفاصيل الكاملة لوفاة الصغير محمد ضحية حادث بورفؤاد وسرّ وجبة المدرسة.. خاص

«رأى صديقه الراحل في المنام وودّع أصحابه».. التفاصيل الكاملة لمأساة وفاة الصغير «محمد » ضحية حادث بورفؤاد
«رأى صديقه الراحل في المنام وودّع أصحابه».. التفاصيل الكاملة لمأساة وفاة الصغير «محمد » ضحية حادث بورفؤاد

خيّمت حالة من الحزن الشديد على الشارع البورسعيدي، وعمّت المشاعر المؤثرة مدينة بورفؤاد، إثر مأساة إنسانية مؤلمة أسفرت عن وفاة الطفل 'محمد حافظ' (15 عامًا)، الشهير بـ 'محمد جلابية'، في حادث تصادم مروع بين دراجة نارية وسيارة ملاكي بمنطقة حي الفيروز بجوار سور كلية التربية الرياضية.

وفي تصريحات خاصة ل ' أهل مصر ' فتحت الأم المكلومة قلبها لتروي التفاصيل الكاملة للحظات الأخيرة في حياة نجلها الراحل، مسترجعة مشاهد مؤثرة وإشارات سبقت الفاجعة بيومين.

«حلم الجناحات وصديقه الراحل».. إشارات قبل الفاجعة

وفجّرت الأم مفاجأة تقشعر لها الأبدان حول رؤيا شاهدها طفلها قبل رحيله بـ 48 ساعة، حيث استيقظ من نومه مسرعًا ليروي لها حلمه بصديقه الراحل 'عطا' الذي توفي سابقًا في نفس المكان وبذات الطريقة، قائلاً: 'شفت عطا قاعد في مكان أخضر والسما بيضا، ولقيت طالعلي جناحات وبطير في السما مع ولاد شبهي، وعطا قاعد تحت بيبص عليا ومبسوط'.

وأوضحت الأم أنها لم تدرك وقتها أنها رسالة وداع، مشيرة إلى أن طفلها قام أيضًا قبل الحادث بـ 24 ساعة بتوديع جميع أصحابه وتقبيلهم وكأنه كان يشعر بدنو أجله.

ليلة الحادث المشؤوم.. العودة من المخبز

وعن سيناريو ليلة الحادث، أوضحت الأم أنها طلبت من طفلها في تمام الحادية عشرة مساءً النزول لشراء الخبز لإعداد وجبته المفضلة 'ساندوتشات الاستربس' للمدرسة صباحًا، وفي طريق عودته التقى بصديقه وقرر التوجه معه على الدراجة النارية، وأثناء سيرهما فوجئا بسيارة ملاكي قادمة عكس الاتجاه، ليقفز قائد الدراجة النارية تاركًا المركبة مما أدى لإصابته بكسر، بينما يتلقى 'محمد' الصدمة المباشرة التي أودت بحياته في الحال.

وأضافت الأم بدموع لا تجف: 'على الساعة 12 إلا ربع لقيت أصحابه جايين بيجروا وعمالين يعيطوا وحفاة الأقدام، وقالولي: انزلي شوفي محمد عمل حادثة عند سور كلية التربية... نزلت لقيت دمه مغرق الأرض ومكنش موجود، ولقيت ست كبيرة قالتلي اطلعي على المستشفى عربية الإسعاف اخدته، ولما وصلت كان ابني رايح ميت أصلاً'.

تسامح وصدقة جارية بـ «وجبة المدرسة»

وفي موقف يدعو للتسامح ، أعلنت الأم المكلومة احتساب ابنها شهيدًا عند الله ومسامحتها الكاملة لكافة الأطراف القائمة على الحادث، قائلة بقلب يملأه الرضا بقضاء الله: 'أنا مسمحاه، ومسامحة اللي خبط ابني بالعربية.. لأن ده أجله وعمره ومكتوب له'.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، كشفت الأم عن نيتها إعداد وتوزيع 'ساندوتشات الاستربس' الوجبة التي طلبها طفلها ولم يمهله القدر لتناولها لتكون صدقة جارية على روحه في أول جمعة بعد وفاته.

نداء للرأي العام

واختتمت الأم تصريحاتها بوجع ، موجّهة نداءً إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمتابعين للقضية، مناشدة الجميع بضرورة وقف أي تعليقات سلبية أو تأويلات غير صحيحة وتكثيف الدعاء له بالرحمة والمغفرة، قائلة: 'أرجوكم بلاش تعليقات سلبية، محدش فاهم ولا عارف حصل إيه بالظبط، ارحموا قلوبنا وادعوا لمحمد بالرحمة والمغفرة'.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً