لم تكن قصة الحاجة سعاد الديب مجرد قصة عادية لأمرأة تجاوزت منتصف العقد السادس من عمرها، بل هي ملحمة حقيقية للإرادة والتحدي، ونموذج صارخ للمرأة المصرية الأصيلة التي ترفض الاستسلام لرفاهية "التقاعد"، لتثبت أن العطاء لا يشخو وأن طاقة العمل لا تعرف عمراً.
كتب : سعاد الديب