ads
ads

داس على لغم وفقد قدمه.. «علي خفاجي» أحد أبطال أكتوبر بكفر الشيخ يروي ذكرياته

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر
الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

بحروف من ذهب سطر جنودنا البواسل في حرب أكتوبر 1973 نصرًا عظيمًا تتغنى به كُتب التاريخ حتى يومنا هذا، ذلك النصر الذي رفع اسم مصر عاليًا بين الدول، وأعاد لها أرضها المسلوبة من العدو الغاصب.

ورغم مرور أكثر من نصف قرن على ذلك النصر، فإن قصصًا وحكايات كثيرة لم تُروَ بعد، ولا يزال أبطالها ممن شاركوا في تحقيق هذا النصر يتذكرون تفاصيلها رأي العين، وكأنها حدثت بالأمس القريب.

«الله أكبر كانت بتهز الأرض تحتنا، وفرحتنا برجوع أرضنا نسّتنا أي حاجة تانية»، بهذه الكلمات بدأ «الحاج علي خفاجي»، أحد أبطال أكتوبر، رواية ذكرياته عن حرب أكتوبر ل«موقع أهل مصر».

قال علي خفاجي، ابن قرية جماجمون بمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، إنه التحق بالقوات المسلحة المصرية عام 1972، وكان أحد أفراد سلاح المهندسين.

وأشار بطل أكتوبر في حديث خاص ل«أهل مصر» إلى أنه وزملاؤه كانوا يتدربون في القناطر الخيرية على تدمير السواتر الترابية بمضخات المياه قبل الحرب، مؤكدًا أن خبر الحرب لم يكن أي أحد منهم على علم به.

وتابع «الحاج علي»: قبل ظهر يوم السادس من أكتوبر 1973 جاء لنا شيخ وألقى علينا حديثًا أشعل الحماسة بصدورنا، وعلمت حينها أننا سنحارب، ثم طلب قائد الكتيبة من كل قائد سرية أن يتأكد من جاهزية القوة القتالية لكل عسكري.

ويضيف: عبرت الطائرات المصرية للضفة الشرقية لقناة السويس، ثم عبرنا بعد نسف خط بارليف، ولقد كانت لحظة العبور لا تنسى، وشعرنا بفرحة كبيرة، ولم يكن بداخلنا أي خوف، قائلًا: «هتاف الله أكبر كان يهز الأرض، والمدنيون كانوا يساعدونا لحظة العبور ويطلقون الزغاريد، وكنا نسجد شكرًا لله فور عبورنا».

وأردف بطل أكتوبر: وطىء قدمي لغمًا

خلال تقدمي ناحية إحدى الحصون الخرسانية للعدو، والتي كانت محاطة بالألغام، وحدث انفجار ضخم، وعلمت وقتها أنني فقدت قدمي. وأكد أنه تم نقله لمستشفى الإسماعيلية لإجراء عملية، ومكث بها 20 يومًا، وبعدها نُقل لمستشفى حلمية الزيتون بالقاهرة لاستكمال العلاج.

ويستطرد: أثناء تواجدي بالمستشفى رأيت عسكريًا من مركز دسوق، وأخبرته أن يبلغ أسرتي بتواجدي في المستشفى، وحضروا بعدها لرؤيتي، ثم سافرت عقب ذلك لتركيب طرف صناعي لي، وذلك بعدما أمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بنقل مصابي الحرب للعلاج بالخارج.

ويضيف بالقول: من المواقف التي لا أنساها بالحرب ذلك الجندي المصري الذي ألقى طيران العدو قنبلة بالقرب منه فأصيب بشظية جراء ذلك فصلت رأسه عن جسده، كما أن لي زميلًا زارني بالمستشفى وأنا مصاب، وبعدها لحق بي مصابًا هو الآخر، ومن كان يستشهد منا كنا نغطي جسده ببطانية ثم ندفنه ونضع شاهدًا على مكان دفنه.

ويقول: ذكرى انتصارات أكتوبر تعد بمثابة «عيد» بالنسبة لي، وأحب دومًا أن أروي تلك القصص لأسرتي وأحفادي، كما أن الصغار بقريتي يطلبون مني أن أروي لهم تلك القصص عن نصر أكتوبر، وأشعر بفرحة كبيرة وقتها.

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرتهالحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرته

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرتهالحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرته

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرتهالحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرته

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرتهالحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر وأسرته

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر الحاج علي خفاجي، أحد أبطال حرب أكتوبر

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً