ads
ads

في ذكرى النصر.. إبراهيم سعودي بطل أكتوبر ببورسعيد: دمــرنا دبابات العـدو

بطل الكتيبة 133 صاعقة، يروى ملاحم الاستنزاف والعبور وثغرة الدفرسوار

إبراهيم سعودي بطل أكتوبر ببورسعيد
إبراهيم سعودي بطل أكتوبر ببورسعيد

في وثيقة تاريخية حية ترصد صفحات من العزة والكرامة العسكرية المصرية، روى البطل إبراهيم سعودي، أحد أبطال الكتيبة 132 صاعقة ومشاركتها في معركة أبو عطوة ومنطقة التينة، تفاصيل مثيرة وذكريات راسخة من معارك حرب الاستنزاف والعبور وحرب أكتوبر المجيدة. 

من صائد للقناصة إلى جبهة العبور في التينة

بدأ البطل إبراهيم سعودي ذكرياته بالحديث عن انضمامه للكتيبة 133 صاعقة فرداً بفصيلة القناصة نظراً لإبادته ومهارته العالية في الرماية. وسطر ببطولاته دوراً بارزاً في منطقة 'التينة' جنوب بورسعيد ضمن عملية عبور استطلاع النقط القوية، مسجلاً نجاحات بارزة في اصطياد قناص إسرائيلي في الكيلو 28 ومحيطها. 

كما استعاد ذكريات عمليات الاستنزاف الأولى في الكيلو 28 و200 متر، والتي مثلت نقاط انطلاقة ناجحة بتوجيهات اللواء عبد المنعم خليل، قائد الجيش الثاني الميداني آنذاك. وأكد أن القوات المصرية نجحت في تفنيد الشائعات الإسرائيلية الوهمية حول وجود أسلاك شائكة مكهربة على الضفة الشرقية للقناة قادرة على إحداث زلازل، ليتم العبور بسلام تام. وتقديراً لتلك البطولات، مُنح المشاركون في هذه العمليات ترقية إلى رتبة 'عريف' ومكافأة قدرها 5 جنيهات. 

رجال السرية الأولى ومعركة ثغرة الدفرسوار

واستعرض البطل العلاقة العطرة بالرمز الشهيد اللواء إبراهيم الدسوقي، قائد السرية الأولى، التي ضمت نخبة من الأبطال والضباط مثل اللواء بيومي السيد حسين والنقيب حامد محمود شعراوي، مؤكداً كفاءة هذه القوات في تنفيذ أول ضربة للكمائن يوم 22 أكتوبر.

وعن معركة 'ثغرة الدفرسوار' الشرسة التي وقعت يوم 16 أكتوبر, أوضح سعودي تفاصيل تحركات الكتائب والنزول خلف الخطوط للتصدي للكم الهائل من القوات العدوة، مشيداً بالبسالة الكبيرة لرجال القوات المسلحة في مقاومة عنيدة حتى تحققت النصرة. 

أبطال أبو عطوة وإسماعيلية الصمود

وفي محطة حاسمة أخرى ترتبط بمعركة 'أبو عطوة'، روى بطل الكتيبة 132 صاعقة مشاهد من معارك الإسماعيلية، حيث دُمِّر العديد من دبابات العدو الإسرائيلي الذي حاول حصار المدينة على يد الأبطال البسلاء. وأشار إلى أن الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر شهدت معارك ضارية انتهت بإصدار الرئيس الراحل محمد أنور السادات قراره التاريخي بوقف إطلاق النار في تمام العاشرة من صباح يوم 22 أكتوبر. وصف سعودي لحظة وقف إطلاق النار بأنها لحظة غامرة بالسعادة والفخر لتحقيق النصر العظيم، وسط مشاهد دبابات العدو المشتعلة وجنوده الفارين تحت الضربات المصرية الموجعة. 

ذكريات لا تُنسى وأمنية جيل أكتوبر

وعلى الصعيد الإنساني، كشف البطل عن أصعب اللحظات التي واجهته بعد المعركة، وتحديداً فترة البحث عن زملائه التي استمرت أربعة أشهر وسط صدمة غيابهم واعتقاد استشهادهم أو أسرهم، قبل أن يلتئم الشمل مجددًا وسط فرحة عارمة. 

واختتم المقاتل إبراهيم سعودي شهادته الخالدة معبراً عن أمنيته الكبرى وامتداد روح العزيمة قائلاً: 'نفسي أزالة إسرائيل من هذا المكان '، مؤكداً تطلعه الدائم لزوال هذا العدو وقطع دابره.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً