اعلان

رمزي رميح: ترشح "الدبيبة" مخالف للقانون والهدف منه استبعاد "نجل القذافي" (خاص)

مستشار المنظمة الليبية للأمن القومي: الموالون لتركيا سيتم القضاء عليهم قريبا

الانتخابات في ليبيا
الانتخابات في ليبيا
كتب : سها صلاح

يشهد 24 ديسمبر المقبل حدثاً هاماُ في تاريخ ليبيا، حيث سيتم إجراء الانتخابات الرئاسية بعد أعوام من عدم الاستقرار والإرهاب والتدخل الدولى لمحاولة عرقلة سبل الأمان في الدولة الليبية، وتمر ليبيا الآن ببعض العراقيل التي يمكنها نشوب صراعات خلال انتخابات الرئاسة أبرزها ميليشيات المسلحة والقلة الموالية لتركيا، لذا كان لـ'أهل مصر' حديث مع رمزي رميح، مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومي.

لماذا تمت الموافقة على طعن 'الدبيبة' رغم مخالفته للدستور؟

دخول 'الدبيبة' الغاية منه هو استبعاد سيف الإسلام بدون اللجوء للقانون من خلال القبائل، ولكن نحن لا نقبل تلك المساومة لان دخول الدبيبة من الأساس مخالف للقانوان، وليبيا في مفترق طرق خطير جدا، ونحن لا ندافع عن اشخاص، نحن نريد ان ندافع عن مبدأ نريد أن نكون هذه الانتخابات شفافة نزيهة دستورية، وأقول بكل تأكيد أي رئيس يأتي إلى ليبيا بشكل غير فانوني لن نقبل به مطلقاً

هل هناك موالون لتركيا يحاولون عرقلة الانتخابات الليبية؟

هناك 3 سيناريوهات ماحدث في 2011 من الثورة كما نعلم، وسيناريو 2014، والسيناريو الحادث الآن في ليبيا، وهو ما يؤكده المجتمع الدولي بشأن ضرورة عرض تلك الانتخابات ، ونحن مع السيناريو الثالث خاصة وأن الشعب الليبي أكتوى بنار الإرهاب، ودعم ومساندة الدول الصديقة وعلى رأسهم مصر والسعودية، لان ليبيا ليست دولة هامشية، لذا الكثير من الدول طامعة بها، وبالطبع نحن نعلم جيداً ما فعلته تركيا في ليبيا ولكن حقيقة بعض الخط الأحمر الذي تحدث عنه الرئيس عبد السيسي دخل الجميع إلى الجحور، والمعرقلون قلة قليلة نشاذ لذا يمكن سحقهم بسهولة ، ونحن نعلم أن مفوضية الانتخابات ومجلس النواب و الشعب الليبي يريد الاستقرار والانتخابات، وهناك قلة قليلة فقط هي الموالية لتركيا والميليشيات المسلحة وتلك القلة سيتم سحقهم قريباً.

ما رأيك في الموافقة على عودة سيف الإسلام القذافي لقائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية؟

المفوضية الليبية لم تستبعد سيف الاسلام القذافي من تلقاء نفسها في البداية، بل جاء الأمر من 3 جهات النائب العام والجهة الثانية هي إدارة الجوازات والهجرة، والجهة الثالثة إدارة المباحث الجنائية، بشأن استبعاد الإسلام القذافي جاء بسبب أمرين أولاً نص المادة الذي يقول أنه يمنع الترشح للرئاسة كل من صدر في حقه حكماً نهائيا، وفي الحقيقة أن هذا الأمر غير صحيح فسيف الإسلام القذافي لم يصدر في حقه أي حكم نهائي وفق نص مجلس النواب، الأمر الثاني هو أنه ليس لديه شهادة براءة أو شهادة خروج من السوابق، وهذا أيضاً غيرصحيححيث أن الشهادة نشرت من قبل في شكل واسع النطاق، وبالتالي هذا تطور خطير جداً ويطرح تساؤولات عديدة، واذا كان المدعي العام شخصياً وامام مجلس الأمن قال أن اختصاص محكمة الجنايات الدولية بنص اتفاق روما هو اختصاص تكميلي وأن الاختصاص من حق القضاء الليبي، والقضاء الليبي لم يصدر بحق سيف الإسلام أي أحكام نهائية، أما عن حكم الإعدام الذي صدر في حقه كان حكم غيابي وبالتالي فليس له قيمة ، الأمر الثاني أن أعلى سلطة في أي دولة هى المحكمة الدستورية التي نقضت حكم الاعدام وأردعت القضية لمحكمة لمحكمة استئناف أخرى.

ما هي الاسباب الحقيقة وراء استبعاده في البداية إذن مادام ليس هناك عائق؟

هناك إصرار من ميلشيات المسلحة على عدم وجود سيف الإسلام القذافي، القانون يقول أن هناك 48 ساعة للطعن ، ويجب أن أقول أن المفوضوية أخطأت، لذا تقدم محامي سيف الإسلام بالطعن وإذا قبل القضاء الطعن سيكون هذا أمر إيجابي، وإلا سوف ننتقل لأمور أخرى لا تحمل عقباها لأن من حقه الترشح، ولكن في قضية سيف الإسلام القذافي النص واضح وصريح وهو كما قلنا استبعاد أي شخص صدر بحقه حكماً جنائياً باتاً وهذا لم يحدث مع سيف الاسلام، وقد حدث استطلاع رأي على قناة ليبيا تنتخب وهي قناة المفوضوية الانتخابية وقد اكتسح سيف الإسلام تلك النتائج، لذا هناك شئ يحاك في الكواليس لم استطع الإفصاح عن كل شئ ولكن أقول أن القضاء سيعيده لأنه نص القانون واضح.

ما هي العراقيل أمام الانتخابات الليبية؟

رفض المليشيات المسلحة لبعض المرشحين، خاصة سيف الإسلام القذافي والمشير خليفة حفتر من أهم التحديات التي قد تعرقل إجراء الانتخابات في موعدها

وتلك تحذيرات صريحة تكشف مدى المأزق الذي يواجه مستقبل الاستقرار في ليبيا وليس فقط إجراء الانتخابات والصراع عليها'.

كما أن هناك قوى دولية تنخرط في الصراع تلعب دوراً مهماً في معادلة الترشح والفوز.

ما الحل الحقيقي للأزمة الليبية؟

الحل الحقيقي للأزمة الليبية لن يأتي إلا عبر القاهرة، بتشجيع إجراء الانتخابات ووضع خارطة طريق، فالرئيس السيسي ذهب إلى باريس برؤية واحدة فقط، هي ضرورة حل الأزمة الليبية، ولا مجال في مزيد من العبث في هذا الأمر، حيث إن الرئيس السيسي وجه كلمته للمنتدى العربي الاستخباراتي بأول مرة في جلسته الاستثنائية وخص ليبيا، كما تحدث عن خارطة طريق واضحة المعالم لحل الأزمة الليبية، وإخراج المرتزقة وحل الميليشيات الإرهابية، وترك الأمة الليبية تقرر ما تريد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً