ads
ads

من 11 سبتمبر إلى أبراج كالفورنيا.. كيف كشف "لاريجاني" محاولة تورط إيران في حدث إرهابي وما دور رجل الأعمال اليهودي"سيلفرستين"؟

احداث 11 سبتمبر
احداث 11 سبتمبر

في عالم تتداخل فيه السياسة بالاقتصاد، وتتصاعد فيه التوترات الدولية، تظهر أحيانًا قصص تثير الجدل وتدفع الكثيرين إلى محاولة الربط بين أحداث متباعدة زمنيًا وجغرافيًا.

من بين هذه القصص، تبرز حكاية لاري سيلفرستين، رجل الأعمال الأمريكي اليهودي الذي ارتبط اسمه بشكل وثيق بأحداث هجمات 11 سبتمبر، وعاد إلى الواجهة مؤخرًا مع استثمارات جديدة، بالتزامن مع حديث متزايد عن تهديدات أمنية وتوترات مع إيران وتهديدات الإرهاب في كاليفورنيا

هذه القصة ،وفقا لتقرير لجنة أحداث 11 سبتمبر و شبكة البي بي سي الأمريكية.

صفقة قبل العاصفة

في يوليو 2001، وقّع سيلفرستين عقد إيجار طويل الأمد لمجمع مركز التجارة العالمي في نيويورك، والذي كان يتكون من سبعة مبانٍ رئيسية. الصفقة لم تكن مفاجئة في حد ذاتها، إذ كانت نتيجة مفاوضات استمرت لفترة، وتندرج ضمن نشاطه الطبيعي كمستثمر عقاري كبير.

لكن بعد أقل من شهرين، وقعت هجمات 11 سبتمبر، التي أدت إلى تدمير البرجين الرئيسيين وإلحاق أضرار جسيمة ببقية المجمع، هنا بدأ اسم 'سيلفرستين' يتحول من مجرد مستثمر إلى محور جدل واسع.

إجراء طبيعي أم تفصيلة مثيرة للشك؟

ولكن واحدة من أكثر النقاط التي يتم التركيز عليها في هذه القصة هي قيام سيلفرستين بتعديل بوليصة التأمين لتشمل الهجمات الإرهابية.

بالنسبة للبعض، بدا هذا الأمر وكأنه خطوة استباقية غير مبررة خاصة ان أمريكا حينها لن يتصور أحد أن يكون بها هجمات إرهابية

ففي عام 1993، تعرض مركز التجارة العالمي بالفعل لهجوم إرهابي، ما دفع العديد من الشركات لاحقًا إلى إدراج هذا النوع من المخاطر ضمن وثائق التأمين،من هذا المنظور، يمكن اعتبار قرار سيلفرستين كان مستقبا للأحداث قبل حدوث أحداث 11 سبتمبر التي ترتبط عليها في نفس العام غزو أمريكا لافغانستان بدافع السيطرة على الإرهاب.

الصدفة التي غذت الشكوك

في صباح 11 سبتمبر، لم يكن سيلفرستين موجودًا في البرج، رغم أنه كان معتادًا على التواجد بشكل شبه يومي.

وقد برر ذلك بوجود موعد طبي، وهو تفسير تم تداوله على نطاق واسع.

هذه المصادفة تحديدًا أصبحت واحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل، حيث رأى البعض أنها 'نجاة غير عادية'، بينما لم تقدم أي جهة تحقيق رسمية دليلاً يثبت وجود علم مسبق لديه بما سيحدث.

أموال بعد معركة قانونية

بعد الهجمات، دخل سيلفرستين في نزاع قانوني مع شركات التأمين حول قيمة التعويضات. القضية استمرت لسنوات، وانتهت بحصوله على مليارات الدولارات، لكن هذا لم يكن قرارًا فوريًا أو سريًا، بل نتيجة مسار قضائي طويل ومعقد.

إعادة البناء بدلًا من الغموض

على عكس ما يُشاع أحيانًا، لم يكن عام 2011 عامًا لحدث غامض جديد في حياة سيلفرستين، بل كان جزءًا من مرحلة إعادة تطوير موقع مركز التجارة العالمي.

فقد شارك في مشاريع إعادة البناء، التي هدفت إلى إحياء المنطقة اقتصاديًا ومعنويًا بعد الكارثة.

هذا السياق يعكس استمرارية نشاطه الاستثماري، وليس تحولًا مفاجئًا أو سلوكًا غير معتاد.

استثمارات في كاليفورنيا

في السنوات الأخيرة، عاد اسم سيلفرستين للظهور مع استثمارات عقارية جديدة، من بينها مبانٍ بارزة في لوس أنجلوس، مثل برج بنك الولايات المتحدة، أحد أطول الأبراج في المدينة.

هذه الخطوة، في حد ذاتها، لا تخرج عن إطار نشاطه المعتاد كمطور عقاري، خاصة أن سوق كاليفورنيا يُعد من أكبر الأسواق في الولايات المتحدة، لكن تزامنها مع تداول تقارير عن تهديدات أمنية محتملة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كالفورنيا من قبل إيران أعاد إحياء محاولات الربط بين الماضي والحاضر.

حيث تداولت بعض الروايات أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي رصدتا تهديدات إيرانية محتملة داخل الولايات المتحدة، خاصة في كاليفورنيا.

ومن المعروف أن الأجهزة الأمنية تصدر تحذيرات دورية بشأن مخاطر محتملة، وهو جزء من عملها الطبيعي، لكن ظهور سيلفرستين مع شراء مبني كاليفورنيا واستخدام بوليصة تأمين جديدة خاصة بالحماية من الإرهاب جعل الامر يبدو واضحا من رجال الأعمال يهودي الأصل.

إيران في المشهد

كشفت تصريحات إلى مستشار الامن القومي علي لاريجاني الذي اغتيل امس في غارة جوية إسرائيلية تتحدث عن مخططات لإلصاق تهم إرهابية بإيران، تشبه 11 سبتمبر يتم تدبيرها من رجال ' إبستين' صاحب الجزيرة الذي تورط أسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب معه في عمليات مشبوهة، لتغذية فكرة الارهاب لدي الشعب الأمريكي ليكون ذريعة لاستكمال الحرب في إيران خاصة بعد ارتفاع الاصوات المعارضة للحرب الأمريكية في ايران والهام ' ترامب' بجرب الوكالة عن إسرائيل.

كيف تتشكل الرواية الكاملة؟

عند جمع كل هذه العناصر معًا، تظهر قصة تبدو مترابط من خلال مستثمر يهودي أمريكي يستأجر مباني قبل هجوم كبير، يضيف تأمينًا ضد الإرهاب، ثم ينجو من الحادث ويحصل على تعويض ضخم ويعود للاستثمار في موقع جديد تتزامن دائما استثماراته مع تهديدات أمنية، ثم تصدير فكرة الارهاب للشعب الامريكي ليكون ذريعة في التأييد لاستكمال الحرب في دولة ما.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً