ads
ads

الملاجيء في إسرائيل ليست للجميع.. الإنذار في تل أبيب فرصة للبعض وكابوس للآخرين

صافرات الإنذار
صافرات الإنذار

في جلسة داخل الأمم المتحدة، أظهر المندوب الإسرائيلي لحظة استعطاف مصطنعة، حيث أخرج هاتفه لتشغيل 'سارينة الإنذار' أمام الحاضرين، مؤكدًا أن المواطنين أمامهم 15 ثانية فقط للوصول إلى الملاجئ، وأنهم يعيشون حالة قلق مستمرة، وتصاعدت لهجة المندوب بشكل واضح، في محاولة لاستدرار تعاطف المجتمع الدولي، مقدمًا صورة شعبه على أنه مضطر للتكيف مع خطر دائم ومتواصل.

حالة من الفوضى

مع ذلك، وبحسب روايات متداولة على لسان مواطنين داخل إسرائيل، يبدو أن الواقع يختلف عن الصورة الرسمية التي قدمها المندوب، فخلال لحظات الإنذار، لا تكون الملاجئ دائمًا متاحة كما يُفترض، حيث تم تحويل بعضها إلى أماكن مغلقة أو مستغلة بشكل خاص، ما يضع بعض السكان أمام صعوبة حقيقية في العثور على مأوى آمن، ويكشف عن حالة من الاضطراب داخل المجتمع.

قد تكون صورة ‏‏هاتف‏ و‏تحتوي على النص '‏‎SRA‎‏'‏‏

المندوب الإسرائيلي داخل جلسة الأمم المتحدة

كما تشير التفاصيل إلى أنه في إسرائيل، ومع نزول السكان بشكل مفاجئ إلى الملاجئ، تُترك المنازل والسيارات دون رقابة، وهو ما تستغله بعض الفئات في التسلل وسرقة محتوياتها، سواء مقتنيات شخصية أو مواد غذائية، في ظل حالة الارتباك.

حالة من الإنفلات داخل إسرائيل

وفي الأماكن العامة داخل إسرائيل، مثل المولات والمطاعم، يتحدث مواطنون عن استغلال لحظة الإنذار في الهروب دون سداد الفواتير أو استغلال الزحام، ما يعكس حالة من الانفلات المؤقت خلال تلك الدقائق.

احتيال داخل إسرائيل

وتكشف الروايات أيضًا عن انتشار أساليب احتيال داخل إسرائيل، تستهدف كبار السن تحديدًا، عبر انتحال صفة جهات رسمية أو إجراء مكالمات تطلب بيانات بنكية بحجة المتابعة أثناء الطوارئ، ما يؤدي إلى خسائر مادية.

بيع صور الدمار داخل تل أبيب مقاب المال

كما ظهرت داخل إسرائيل فئات تستغل لحظات التصعيد لتصوير القصف أو الدمار وبيع هذه المواد لجهات مختلفة، في ظل تنامي سوق المحتوى المرتبط بالأزمات، حتى أن بعض المراهقين انخرطوا في هذا النشاط مقابل مبالغ مالية.

سرقة المناطق الأثرية داخل إسرائيل

ولم تتوقف التداعيات عند هذا الحد، إذ تشير الروايات إلى استغلال بعض المواقع غير المؤمنة داخل إسرائيل، بما في ذلك مناطق أثرية، خلال انشغال الأجهزة الأمنية، في محاولات للبحث عن مقتنيات قابلة للبيع.

وتجسد هذه الحالة،وضعًا داخليًا بالغ الاضطراب، لا تقف أزماته عند حدود التهديدات الخارجية، بل تمتد إلى تصدعات مجتمعية واضحة فمع كل صافرة إنذار، لا يواجه السكان الخطر وحده، بل يواجهون أيضًا سلوكيات انتهازية من داخل المجتمع نفسه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
مدبولي: كل وزارة مسئولة عن تفعيل الإجراءات الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء