ads
ads

سخرية واسعة من بيان نقابة الصحفيين الكويتية.. ورواد السوشيال: ضربني وبكى

مصر والكويت
مصر والكويت
كتب : أهل مصر

أثار بيان نقابة الصحفيين الكويتية موجة واسعة من السخرية والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبره كثيرون 'مبالغًا فيه' ويحمل لهجة حادة لا تتناسب مع طبيعة العلاقات المصرية الكويتية.

وتداول رواد السوشيال ميديا مقتطفات من البيان بشكل ساخر، منتقدين صياغته ومضمونه، خاصة ما تضمنه من اتهامات واسعة لبعض النشطاء والإعلاميين، مطالبين في الوقت نفسه بالتركيز على العلاقات التاريخية بين البلدين بدلًا من تصعيد الخطاب.

رواد السوشال ميديا يردون على بيان نقابة الصحفيين الكويتية

فقال أحد رواد السوشيال ميديا قائلا: ضربني وبكى وسبقني واشتكي.. طب ماتسكت اللي عندك واللي ابتدى ولا إيه، بينما قال أخر: لا الموضوع غير كده الناس ردت على وقاحة السب اللي بدا من عندكم.. رد غعل مش فعل حاسبوا اللي عندكم اللي تسبب في هذا».

ومن جانبه قال آخر: نحن نحترم القوانين والشعوب ولن نبادر بأي تجاوز نحو أشقائنا، ولكن يوجد لديكم بعض النفوس المريضة هم من يتطاولوا ويثيرون الفتن بيننا وأنتم أعلم بهم ولم يحترموا القانون وتناسوا الفضل بيننا، ونسأل الله الهدى للجميع بما فيه خير للبلاد والعباد، بينما أكد متابع على السوشيال ميديا قائلا: «نحن لانتطاول على أحد ولاكن عندما تأني الإساءة من أحد إلينا لن نسىء إليه بل نذهب إليه في عقر داره لأننا أمام وخلف القائد الأعلى ورئيسنا، تحيا مصر».

لا يتوفر وصف.

بيان نقابة الصحفيين الكويتية

وكانت أعربت نقابة الصحفيين الكويتية عن استيائها من ما وصفته بتجاوزات إعلامية وإساءات تصدر عن بعض النشطاء عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل في مصر ضد الكويت ودول الخليج، معتبرة أنها تتضمن قذفًا وإثارة للفتن.

وزعمت قائلة: نشتكي على جرائم قذف وسب وإهانات تصدر من بعض النشطاء عبر وسائل الإعلام في مصر ضد الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، لإثارة الفتن والحط من كرامات بعض الشخصيات، ووصل الأمر إلى الطعن بالأعراض وشرف النساء، بعيدًا عن أدبيات النقد الإعلامي المباح، واستهجنه كثير من الصحفيين المصريين المتمسكين بأخلاقيات العمل الإعلامي.

لا يتوفر وصف.

وتابعت: العلاقات الكويتية والخليجية المصرية لا تؤثر فيها تغريدات أو مقالات، إذ لا تعبر عن رأيها، لأن العلاقات الكويتية المصرية أسمى من ذلك وراسخة عبر التاريخ.. ونحن في النقابة نؤكد سبقًا أن نطالب بمحاسبة المسيئين لدولة الكويت ودول الخليج العربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الحوارات المرئية، التي تخرج عن قيم العمل الصحفي المهني، وتصل إلى جرائم القذف وإثارة الفتن بين دولنا وأنظمتنا التي تتميز بالقوانين المجرّمة لتلك الأفعال.

واختتمت حديثها قائلة: لذلك نطالب بتطبيق القانون على أصحاب تلك المقالات والأحاديث المجرّمة بالإساءة لشخصيات كويتية وخليجية وإثارة الفتن وزعزعة العلاقات بين بلدنا الكويت ودول مجلس التعاون ومصر، ونحن على ثقة بتطبيق القانون على مثيري الفتن والمسيئين وربما يكون بعضهم مدسوسين لإثارة الفتن العربية العربية.

ونحن لا نرضى ونشجب أي إساءة لمصر العروبة، ونشجب أي إساءة للكويت ودولنا الخليجية.

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

أزمة فؤاد الهاشم الصحفي الكويتي والإساءة لمصر

ويأتي ذلك بعد رد وزارة الدولة للإعلام المصرية على المقال المنسوب للمدعو فؤاد الهاشم، الصحفى الكويتى، والذي تضمن إساءات إلى مصر وشعبها والقيم الأخلاقيه العربية، إضافة إلى ادعاءات تسىء إلى الجوانب الصحية والسياحية فى مصر.

كما وجهت الوزارة 'التحية للأصوات الكويتية ومن سائر دول الخليج العربية من إعلاميين ومثقفين ومسؤولين ومواطنين شرفاء، سارعوا لإدانة ما اقترفه ذلك الشخص تجاه مصر وشعبها، وعبروا عن المشاعر الوطنية والقومية الطبيعية والمتجذرة لدى الشعبين فى مصر والكويت، وما تضمنته مقالاتهم وآراؤهم بما يربط البلدين الشقيقين عبر التاريخ القديم والحديث من روابط اجتماعية وسياسية وثقافية، والتذكير بعشرات الرموز الذين ساهموا فى ترسيخ هذه العلاقات بين البلدين بما فى ذلك الإعلام الكويتى، الذى يذكر بالعرفان أسماء كبرى ساهمت فى نهضته مثل الراحلين: الدكتور/ أحمد زكى والأستاذ / أحمد بهاء الدين وغيرهما.

فتح الصورة

وأهابت الوزراة بالإعلاميين والمواطنين المصريين عدم الوقوع فى فخ الخلط بين انحراف هذا الشخص عن كل القيم والأعراف والأخلاقيات، وبين الشعب الكويتى الشقيق المحب لمصر بقيادتة ومواطنيه ونخبه الثقافية والإعلامية، والحريص دائماً على العلاقات الطيبة مع مصر وقيادتها وشعبها، وعدم الانسياق وراء الفتنة التى أرادها هذا الشخص المسىء فى هذا التوقيت تحديداً للوقيعة بين الشعبين، فكاتب المقال لا يمثل فى نظرنا إلا نفسه، ونربأ بإعلام وشعب الكويت أن يكون معبراً عنهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً