ads
ads

"لقد أصبحنا في الوحل".. يديعوت أحرونوت تهاجم ترامب: الآن إسرائيل ستدفع ثمن الهدنة بسبب فشل أمريكا

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسجيل إنجازين فوريين نتيجة وقف إطلاق النار مع إيران، بينما تبقى إسرائيل في مواجهة مخاطر أمنية وقرارات غير محسومة، خصوصًا في لبنان إذا توقفت العمليات هناك بالفعل.

اشترط ترامب موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بفتح مضيق هرمز فورًا، وهو ما لم يحدث حتى الآن، لذلك فإن وقف إطلاق النار لم يدخل حيّز التنفيذ فعليًا.

فتح مضيق هرمز بشروط إيران

فتح المضيق يتطلب إعلانًا رسميًا من إيران وتوضيح شروط المرور، حتى توافق شركات التأمين على تأمين السفن، خاصة ناقلات النفط التي تنتظر منذ أسابيع.

كما ان إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو وسط إسرائيل بعد إعلان ترامب يُعد مؤشرًا سلبيًا، ويعكس رغبة إيران في إظهار أنها لم تستسلم.

كما كشفت إيران عن خطة من 10 نقاط قدمتها للولايات المتحدة، ولم تتراجع فيها عن مطالبها السابقة، ما يقلل من فرص التفاؤل.

في الوقت الحالي، لا يمكن اعتبار وقف إطلاق النار أمرًا واقعًا، وعلى الإسرائيليين الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات الأمنية.

ترامب اجبر إسرائيل علي دفع ثمن الهدنة

ترامب، بحسب التحليل، أجبر إسرائيل على دفع ثمن الهدنة، إذ قد تضطر لوقف عملياتها العسكرية في لبنان ضد حزب الله قبل تحقيق أهدافها.

التوقف حتى لو كان مؤقتًا قد يضر بالأمن الإسرائيلي، خاصة مع نقص القوات والإجهاد في صفوف الجيش.

رغم ذلك، يبدو أن إيران هي التي تراجعت أولًا نتيجة الضربات التي استهدفت بنيتها التحتية والتهديدات الأمريكية.

القصف الإسرائيلي للبنية التحتية مثل الجسور والمصانع زاد الضغط على النظام الإيراني، وأجبره على إعادة الحسابات.

وقف إطلاق النار يمنح الولايات المتحدة مكاسب مثل انخفاض أسعار النفط وتقليل المعارضة الداخلية للحرب.

كما يمنحها وقتًا لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسبًا لاستئناف القتال.

لم نحقق أزمة الملف النووي

عسكريًا، تم تحقيق أهداف مهمة، منها إضعاف البرنامج النووي الإيراني وتقليص قدرته على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة.

لكن لا تزال إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يمكن استخدامه لصناعة قنابل نووية.

كما لم يتم فتح مضيق هرمز بعد، ولم يسقط النظام الإيراني، بل أصبح أكثر تشددًا.

تخشى إسرائيل من رفع العقوبات عن إيران، لأن ذلك قد يساعدها على إعادة بناء قوتها ودعم حلفائها.

ويبقى التحدي الأكبر لإسرائيل هو استكمال عملياتها في لبنان، التي لم تُحسم بعد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً