أكد الصحفي المغربي محمد بلعودي أن الأحداث التي صاحبت كأس الأمم الإفريقية 2025 لا ينبغي أن تُفسَّر خارج سياقها الحقيقي، مشددًا على أن ما وقع لا يتجاوز كونه تصرفات فردية لا تمس جوهر العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والمغربي.
وأوضح بلعودي أن التصريحات المنسوبة إلى حسام حسن، ورغم ما أثارته من جدل واسع، لا تعبّر بأي حال من الأحوال عن الموقف الرسمي لمصر، وإنما جاءت كردة فعل شخصية لا تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين. وأضاف أن العلاقات بين القاهرة والرباط أعمق بكثير من أن تتأثر بمباراة كرة قدم أو تصريحات عابرة، فهي قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن العربي المشترك.
محمد بلعوديوأشار بلعودي إلى أن الحوادث المؤسفة التي قد ترافق المنافسات الرياضية يجب ألا تُلقي بظلالها على العلاقة الأخوية بين الشعبين، لافتًا إلى أن التعاون القائم بين الاتحاد المصري لكرة القدم ونظيره المغربي، وما يجمع شخصيات مثل هاني أبوريدة وفوزي لقجع من تنسيق وتفاهم، يعكس متانة هذه الروابط واستمراريتها.
وختم الصحفي المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن الرياضة تظل لحظة عابرة، بينما تبقى العلاقات التاريخية والسياسية والثقافية بين مصر والمغرب راسخة ومتجذرة، ولا يمكن أن تهزها خلافات آنية أو سوء فهم مؤقت.