وجه جاري نيفيل، نجم مانشستر يونايتد السابق، انتقادات حادة لآرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، على خلفية تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الحالي، وما يمر به «الريدز» من فترة صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتواصلت النتائج السلبية لليفربول بعدما تلقى خسارة مؤلمة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت يوم السبت الماضي ضمن منافسات الجولة الـ22 من البريميرليج، ليتراجع الفريق في جدول الترتيب ويفقد مركزه الرابع، محتلاً المركز السادس، ما يضع مشاركته في دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل تحت تهديد حقيقي.
وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»، رفض نيفيل وصف سلوت للموسم الحالي بأنه مرحلة انتقالية، مشيرًا إلى أن إدارة ليفربول أنفقت مبالغ ضخمة خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وتعاقدت مع عدد كبير من اللاعبين، وهو ما يتعارض مع فكرة إعادة البناء.
وقال نيفيل إنه استمع مؤخرًا لتصريحات من مسؤولي ليفربول، بينهم المدير الفني، تؤكد أن الموسم كان انتقاليًا، إلا أنه شدد على عدم اقتناعه بهذا الطرح على الإطلاق.
وأضاف أن إنفاق نحو 450 مليون جنيه إسترليني في فترة انتقالات واحدة كان يفترض أن يضع الفريق في طريق المنافسة على البطولات، وليس تبرير التراجع تحت مسمى المرحلة الانتقالية، مؤكدًا أن التوقعات في بداية الموسم كانت مختلفة تمامًا عما يحدث حاليًا.
واختتم نيفيل تصريحاته بالتأكيد على أن الصفقات التي أبرمها ليفربول، إلى جانب استمرار نجوم مثل محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، ووجود عناصر قوية في جميع الخطوط، لا تعكس بأي حال من الأحوال مشروع إعادة بناء، مشددًا على أنه لا يتقبل هذا التوصيف لما يعيشه الفريق هذا الموسم.