ads
ads

مباريات وحكايات رمضانية لا تنسى في ذاكرة جماهير الأهلي

الأهلي
الأهلي
كتب : أحمد حسن

ارتبط النادي الأهلي بشهر رمضان، ليس فقط كفترة صيام وروحانيات، بل أيضًا كمرحلة حافلة بالمواجهات الكروية التي تركت بصمة في ذاكرة الجماهير.

منذ عقود، خاض الفريق مباريات حاسمة سواء في الدوري المحلي أو البطولات القارية، وأصبحت بعض هذه المباريات رمزية بالنسبة للأهلاوية.

من بين أولى هذه اللحظات التاريخية كانت قمة الأهلي والزمالك يوم 5 يونيو 1953، التي انتهت بالتعادل 2‑2 وسجل فيها وجيه مصطفى هدفًا رائعًا، لتصبح أول مباراة رمضانية كبرى في تاريخ الكرة المصرية. بعد ذلك، في 7 أبريل 1957، تمكن الأهلي من تحقيق الفوز 2‑0 بفضل ثنائية السيد الضظوي، لتُخلّد المباراة باسم "أحمر رمضان" في أذهان الجماهير.

وعلى مر السنوات، استمرت القمم الرمضانية في إبراز نجوم الفريق، مثل مباراة رمضان 2004 التي شهدت فوز الأهلي 4‑2 على الزمالك، سجل فيها محمد أبو تريكة هدفين مذهلين، ليظل هذا اللقاء أحد أبرز لحظات الصيام الكروي التي تتذكرها الجماهير حتى اليوم.

وفي العصر الحديث، لا تزال المباريات الرمضانية تلفت الأنظار، مثل قمة 11 مارس 2025 التي حسمت نقاطًا مهمة في سباق الدوري، حيث تابع الملايين اللقاء بعد الإفطار، ما يعكس أهمية رمضان في تاريخ الأهلي الكروي.

على المستوى القاري، لم يغفل الأهلي الشهر الكريم، إذ سجلت مواجهات مثل أسيك ميموزا الإيفواري في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006، والاتحاد الليبي في نصف نهائي دوري أبطال 2007، أداءً قويًا أكدت فيه أحمر القارة أنه فريق قادر على المنافسة حتى في أجواء الصيام.

ولم تقتصر الإثارة على القمم فقط، بل شملت مباريات الدوري والكأس ضد فرق مثل طلائع الجيش وإنبي، التي أظهرت قدرة الفريق على الحفاظ على مستوى المنافسة رغم ضغط المباريات والتحديات الرمضانية.

يبقى رمضان بالنسبة للأهلاوية أكثر من شهر صيام؛ إنه تاريخ من المباريات والأهداف واللحظات التي تخلّد أسماء اللاعبين وتثبت حضور الأهلي القوي داخل وخارج الملعب، لتبقى كل مواجهة رمضانية عنوانًا جديدًا في قصة الأحمر الكروية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
غزة تستقبل رمضان بموائد جماعية وسط أنقاض الحرب (فيديو)