تكثف إدارة نادي الزمالك تحركاتها خلال الفترة الحالية لحسم ملف المدير الفني الجديد، استعدادًا للموسم المقبل، في ظل دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب، بالتوازي مع وضع ضوابط مالية واضحة للتعاقد المرتقب، بما يتماشى مع ميزانية النادي وخطته لإعادة ترتيب الجهاز الفني.
ويأتي ملف المدرب الجديد على رأس أولويات مسؤولي القلعة البيضاء، الذين يسعون إلى حسمه خلال الأيام المقبلة، من أجل منح المدير الفني الجديد الوقت الكافي لقيادة فترة الإعداد ووضع تصوراته الفنية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
الزمالك يحدد راتب المدرب الأجنبي
وكشف مصدر خاص لـ'أهل مصر' أن جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، حدد سقفًا ماليًا للتعاقد مع المدير الفني الأجنبي الجديد، بواقع 50 ألف دولار شهريًا، أي ما يعادل 500 ألف دولار سنويًا، وذلك في إطار الميزانية التي خصصتها إدارة النادي للجهاز الفني خلال الموسم المقبل.
وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك تواصل مفاوضاتها مع أكثر من مدرب أجنبي، حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة، من بينهم السويسري أولي فورتي، والألماني جوزيف زينباور، والمغربي جمال السلامي، إلى جانب عدد من المدربين البرتغاليين والرومانيين وآخرين من مدارس تدريبية أوروبية مختلفة، قبل الاستقرار على الاسم النهائي.
وأضاف المصدر أن الاتجاه داخل النادي، في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي، سيكون نحو إجراء تغيير شامل في الجهاز الفني الحالي، بحيث يرحل جميع أفراده، مع منح المدرب الجديد الحرية في اختيار معاونيه بما يتناسب مع رؤيته الفنية.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن هناك أصواتًا داخل مجلس إدارة الزمالك لا تزال تؤيد استمرار معتمد جمال ومنحه فرصة قيادة الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل معرفته باللاعبين والأوضاع داخل النادي، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن، ويظل مرتبطًا بما ستنتهي إليه المفاوضات مع المدربين الأجانب.
وتسعى إدارة الزمالك إلى إنهاء هذا الملف في أقرب وقت، حتى يتمكن الجهاز الفني، سواء كان أجنبيًا أو محليًا، من بدء مرحلة الإعداد للموسم الجديد مبكرًا، في ظل طموحات النادي للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.