المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

عوض تاج الدين: تطعيم الإنفلونزا ضروري لأصحاب أمراض الصدر والقلب ونقص المناعة

أهل مصر
مستشار الرئيس للصحة
مستشار الرئيس للصحة

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، إن مصر ما زالت في الموجة التصاعدية بالنسبة للموجة الرابعة لفيروس كورونا، حيث إن هناك تصاعدًا في أعداد الحالات يومًا بعد يوم.

وأضاف تاج الدين، في تصريحات مُتلفزة، أن الأرقام التي تخرج يوميًا هي انعكاس لفترة سابقة تعود إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، مردفًا: الوقاية من الفيروس شيء مهم، وكذلك الحصول على التطعيمات للوقاية من المضاعفات الشديدة لهذا المرض، والدولة قامت بملحمة سياسية كبيرة لتوفير هذه الطعوم، وقام بها الرئيس شخصيًا، ودفعت الدولة إلى الآن حوالى 300 أو 400 مليون دولار لشراء هذه اللقاحات من مصادر متعددة رغم شح اللقاح عالميا لعدم توافره.

وأكمل مستشار الرئيس: حتى الآن لم يحصل سكان أفريقيا على التطعيم إلا نسبة 4%، ومنهم نسبة كبيرة في مصر على الرغم من توافر الأموال في أفريقيا، ولكن حصلت مصر على هذا الكم من اللقاحات لحماية الإنسان، مشيرًا إلى أهمية خطوات تطعيم المصريين لاسيما في التعليم والجامعات للحماية داخل المجتمع.

وأوضح أن أى شخص يعاني من أعراض في الجهاز التنفسي العلوى أو السفلي، يشخص بأنه كورونا إلا أن يثبت عكس ذلك، ويجب استشارة الطبيب المعالج على الفور، مردفا: هناك عرضين لا يجب السكوت عليهما، هما الصعوبة في التنفس، والارتفاع الشديد في درجة الحرارة أي أكثر من 38 درجة، وإذا حدث مشكلة في الأوكسجين أقل من 92 فذلك يحتاج إلى المستشفى.

وتابع: قد لا يثبت الـ PCR الفيروس في البداية ونسبة الإيجابية به 63%، وقد يكون الشخص لديه كورونا ويثبت سلبية، وقد يكون هناك 37 شخصًا من الـ 100 شخص لديهم كورونا ولا يتم إثبات ذلك بالمسحة، لذلك يجب أن نعتمد كثيرا على الحالة الإكلينيكية للشخص، مثل فقدان حاسة الشم أو التذوق والتكسير الشديد في الجسم والإسهال، ويجب على كل الناس الحصول على تطعيم كورونا.

وفيما يتعلق بتطعيم الأنفلونزا، قال إن التطعيم هام جدا للفئات التي تعاني من أمراض صدرية مزمنة وأمراض قلب ونقص مناعة وكبار السن، معلقا: لو الظروف حكمت والحالة محتاجة في مثل هذا الوباء، يمكن للشخص الحصول على اللقاحين في يوم واحد، بشرط أن يكون كل لقاح في كتف، ولقاح الأنفلونزا الموسمية للفئات المستهدفة له في غاية الأهمية"، مستكملا: "حاليا أجريت تجارب إكلينيكية كثيرة على عدة فئات من الحوامل وصغار السن وبات مسموحا أن الحوامل أو متوقعات الحمل أو المرضعات أن تحصلن على اللقاحات لتقليل إصابتهم بالأعراض الشديدة وفي نفس الوقت يحمي الطفل في الشهور الأولى من الإصابة بهذه الأمراض، وإذا أجيز التطعيم سندرس التطعيم بها.

اعلان