أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن الانتهاء المبكر لمشروعات المرحلة الأولى من مبادرة "حياة كريمة" انعكس بشكل إيجابي على الناتج المحلي الإجمالي في المناطق المستهدفة، من خلال الربط بين تنمية العنصر البشري وتحسين البيئة الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن المبادرة لا تكتف بتقديم خدمات مباشرة، بل تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة عبر إتاحة أدوات العمل والإنتاج للمواطنين، ما ساهم في زيادة معدلات التشغيل والقضاء على البطالة بشكل غير مباشر.
وأشار إلى أن مؤشر البطالة تراجع من 13.5 بالمئة عام 2013 إلى نحو 6.1 بالمئة بنهاية 2025، وهو ما يعكس نجاح السياسات الحكومية والمبادرات التنموية وعلى رأسها "حياة كريمة"، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوسع الدولة في القطاعين الزراعي والصناعي.
ونوه الخبير الاقتصادي بأن كفاءة الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية التحتية تحسنت بشكل ملحوظ خلال السنوات العشر الماضية، خاصة في محافظات الصعيد التي حصلت على نحو 20 بالمئة من إجمالي الاستثمارات، ما انعكس على تحسن خدمات مياه الشرب والصحة والتعليم.
وأردف أن المبادرة تحولت من جهد تطوعي إلى برنامج تنموي متكامل له مخصصات واضحة في الموازنة العامة للدولة، وهو ما جعلها محط اهتمام دولي كنموذج ناجح في تحسين مستويات المعيشة.