قال الشيخ عويضة عثمان، أمين دار الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن خدمة الوالدين، وخاصة الأم المسنة، تعد من أعظم الطاعات، مؤكدًا أن الجلوس معها وخدمتها باب من أبواب الجنة، وواجب الطاعة لا يضاهيها شيء من العمل أو السفر إذا كان السفر يترك الأم وحيدة.
وأوضح الشيخ، خلال لقائه في برنامج “فتاوى الناس” عبر قناة الناس، أن الإسلام يضع مصلحة الأسرة والعلاقات الإنسانية في الاعتبار قبل الانشغال بالمصالح الدنيوية، خاصة عند وجود والد مريض أو ضعيف يحتاج للرعاية.
وأشار الشيخ أيضًا إلى مسألة سداد الديون والزكاة، قائلًا: "سداد الدين مقدم على إخراج الزكاة، فإذا لم يتبقى مال بعد سداد الدين إلا ما يكفي قوت يوم العيد فلا زكاة عليه".
وأضاف أن هذا الترتيب يهدف لحماية الحقوق المالية للآخرين وضمان أداء الإنسان لواجباته الشرعية بطريقة صحيحة، مؤكدًا أن الدين يحث على التوازن بين الالتزامات الدينية والواجبات الأسرية والمالية، وأن مراعاة الأولويات في الحياة اليومية هي من أساسيات العيش وفق الشريعة، مع الحفاظ على اليسر والاعتدال في جميع الأمور لتجنب الضرر أو الوقوع في المحظور.