ads
ads

"الإفتاء" توضح حكم تأخير الصلاة بسبب العمل حتى آخر اليوم

 الصلاة
الصلاة

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول: «هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل حتى آخر اليوم؟».

وأجاب قائلًا: لا ينبغي للإنسان أن يشغله أي شاغل عن أداء العبادة، ولا يصح أن يتعلل بالعمل أو الانشغال عن الصلاة.

وأكد عثمان، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المُذاع على قناة "الناس"، أن السؤال في ذاته يدل على حرص صاحبه على العبادة، وإلا ما كان سأل عنها، مبينًا أن المسلم ينبغي عليه أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها، وأن الدقائق القليلة التي يستأذن فيها من صاحب العمل لأداء الفريضة لن تضر العمل، بل على العكس، فإن صاحب العمل نفسه سيحب العامل الأمين المحافظ على صلاة ربه، وسيشعر فيه بالأمانة والاستقامة.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن المسلم يمكنه أن يستأذن عشر دقائق فقط، ويصلي في أي مكان مخصص أو ركن هادئ في مقر العمل، مؤكدًا أن هذا هو الأفضل والأكمل في حقه، ولا يجوز له أن يتخذ العمل سببًا لتأخير الصلوات كلها إلى آخر اليوم.

وأوضح أن مسألة الجمع بين الصلوات بسبب العمل لا تكون إلا في حالات الضرورة الحقيقية، كأن يكون الإنسان في بلد أو مكان يُمنع فيه من الصلاة منعًا تامًا، كما هو الحال في بعض الدول أو البيئات التي لا تسمح للعامل أن يترك مكانه للصلاة إطلاقًا، فحينها يكون معذورًا ويصلي بعد رجوعه إلى بيته.

ونوّه أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن هناك حالات استثنائية فقط يُرخّص فيها الجمع، كحال الطبيب الذي يجري عملية جراحية لا يمكنه ترك المريض فيها، أو رجل المرور الذي ينظم السير، أو الحارس الذي لا يجوز له أن يترك موقعه، فهؤلاء أصحاب أعمال ضرورية لا تحتمل الانقطاع، وهنا يُعذر الإنسان ويجوز له الجمع عند الحاجة.

وتابع: أما في غير هذه الحالات الضرورية، فلا يصح أن يترك المسلم الصلاة بحجة العمل المكتبي أو العمل العادي الذي يمكن أن يتركه دقائق لأداء الفريضة، مؤكدًا أن الصلاة أولى من كل شيء، وأن الله تعالى يبارك في الوقت لمن حافظ على حقه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً