أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن اللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي "الحصن المنيع" الذي يحمي العقل من الانزلاق نحو براثن الإرهاب والأفكار المتطرفة، مُشددًا على أن الانضباط اللغوي هو السبيل الأول لضبط الفهم الديني السليم.
وأوضح وزير الأوقاف، في تصريحاته ضمن برنامج "دولة التلاوة"، اليوم السبت، أن إتقان لغة الضاد هو مفتاح الفكر المستقيم، حيث إن أغلب الانحرافات الفكرية والتفسيرات المتشددة للنصوص الدينية ناتجة عن قصور في فهم دلالات اللغة العربية وجمالياتها.
وأضاف: "من أوتي مفاتيح اللغة، أمن من التخبط في الفكر، واستقام فهمه لمقاصد الشريعة".
وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن اللغة العربية تمثل "مفتاح الهوية العربية"، وهي الوعاء الذي يحفظ للأمة تراثها وقيمها وأصالتها.
وأكد أن الاعتزاز باللغة هو اعتزاز بالذات والوطن، مُشيرًا إلى أن الجماعات المتطرفة حاولت دوما تشويه المفاهيم اللغوية لخدمة أجنداتها، بينما تأتي قيمة اللغة العربية لتعيد صياغة الوعي الجمعي على أسس من العلم والمنطق والجمال.